العيد خلص والخرفان قاعدة: يا ميلة بختك يا «جمال»
العيد خلص والخرفان قاعدة: يا ميلة بختك يا «جمال»
- ارتفاع الأسعار
- العام الماضى
- عيد الأضحى
- منشأة ناصر
- منطقة المريوطية
- موسم المدارس
- أبواب
- ارتفاع الأسعار
- العام الماضى
- عيد الأضحى
- منشأة ناصر
- منطقة المريوطية
- موسم المدارس
- أبواب
- ارتفاع الأسعار
- العام الماضى
- عيد الأضحى
- منشأة ناصر
- منطقة المريوطية
- موسم المدارس
- أبواب
انتهى عيد الأضحى، وما زالت أغنام «محمد جمال»، تاجر الأغنام، موجودة، تأكل وتشرب وتستهلك يومياً من أمواله وجهده بلا جدوى، حمل ثقيل يشعر به لأنه لم يتمكن من بيع الأغنام خلال أكبر موسم بيع: «كنت عايز أخلص منها بأى طريقة، لكن البيع كان قليل، بقالى أكتر من 12 يوم قاعد، بس محدش اشترى بسبب ارتفاع الأسعار».
الخروف العام الماضى كان يباع بـ2000 جنيه، وصل هذا العام إلى 2500 أو 2600 حسب «جمال»، وهو ما أثر على البيع: «اللى كان يضحى بأكثر من خروف، قلل هذا العام، وفيه ناس مضحتش خالص عشان الأسعار ارتفعت ولسه موسم المدارس على الأبواب».
يسكن «جمال» فى منشأة ناصر، بينما يقف بأغنامه أسفل كوبرى الدائرى بمنطقة المريوطية، فى انتظار زبون ورغم انتهاء عيد الأضحى فإنه يأمل أن يبيع ما تبقى: «ارتفاع الأسعار المبالغ فيه السنة دى هو اللى خلى الناس متشتريش»، مبدياً تعاطفه مع الجزارين الذين يتهمون برفع الأسعار: «الجزار بيبيع غالى غصب عنه علشان العلف غالى، وهو بيجيب من الفلاح غالى، حتى الفلاح برضه غصب عنه بيغلى، ما هو بيربى بالغالى ولو معوضش فرق السعر هيخسر».