«الخلوتى»: أثر على وشك الانهيار.. وجيران تحت التهديد

كتب: فاطمة مرزوق

«الخلوتى»: أثر على وشك الانهيار.. وجيران تحت التهديد

«الخلوتى»: أثر على وشك الانهيار.. وجيران تحت التهديد

بقايا بناء صغير آيل للسقوط، يبدو جزءاً من الجبل، بمجرد الاقتراب منه تظهر مئذنة صغيرة تبوح بهيئته التى توارت مع مرور الزمن، حيث سقط نصفه الخلفى ولم يتبقَ سوى جدرانه الأمامية والمئذنة فقط، يقع مسجد «شاهين الخلوتى»، المصنّف ضمن الآثار المصرية تحت رقم 212، لاعتباره طرازاً معمارياً نادراً جداً فى مصر، عمره 500 عاماً.. وهو عمارة الحجر المنحوت، بسفح جبل المقطم بمنطقة الأباجية.

{long_qoute_1}

شعبان محمد، خفير بمقابر سيدى عمر بن الفارض الواقعة أسفل الجامع يقول: «المكان كل يوم خطورته بتزيد على الناس، والوزارة بقالها سنين بتقول هترممه، من بعد زلزال 92، والوضع بقى مرعب، وبعد حادث هضبة الدويقة الخوف زاد، لكن سنة ورا سنة ومفيش حاجة بتحصل، الناس خايفة يقع فوق دماغهم فى أى وقت، وأصحاب المدافن خايفين، لأنه لو وقع هيردم المدافن والمبانى تحته، لأنه هياخد جزء من الجبل معاه». ضعف الموازنة تسبّب فى إهمال الكثير من المناطق، وعدم قدرة وزارة الآثار على الإيفاء بخُططها فى الترميم، حسب الدكتور السعيد حلمى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية بوزارة الآثار، موضحاً أن المسجد ضمن خطة تشمل الكثير من المناطق والمبانى الأثرية لترميمها، لكن الوزارة فى انتظار الميزانية.


مواضيع متعلقة