الطبيب الشخصي لـبيريز: حالته تتحسن تدريجيا
الطبيب الشخصي لـبيريز: حالته تتحسن تدريجيا
- إحلال السلام
- الاتحاد الدولي
- الجلطة الدماغية
- الحياة السياسية
- الرئيس الاسرائيلي
- الساحة السياسية
- الشرق الأوسط
- العناية المركزة
- امراض القلب
- آثار
- إحلال السلام
- الاتحاد الدولي
- الجلطة الدماغية
- الحياة السياسية
- الرئيس الاسرائيلي
- الساحة السياسية
- الشرق الأوسط
- العناية المركزة
- امراض القلب
- آثار
- إحلال السلام
- الاتحاد الدولي
- الجلطة الدماغية
- الحياة السياسية
- الرئيس الاسرائيلي
- الساحة السياسية
- الشرق الأوسط
- العناية المركزة
- امراض القلب
- آثار
أكد الطبيب الشخصي لشيمون بيريز (93 عاما)، أن الرئيس الإسرائيلي السابق ما زال في حالة خطيرة، مشيرا إلي وجود تحسن فعلي يدعو إلى تفاؤل حذر في الوضع الصحي لهذه الشخصية الأساسية في تاريخ إسرائيل.
وأصيب بيريز، أحد مهندسي اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين الذي وقع في تسعينات القرن الماضي، بجلطة دماغية خطيرة الثلاثاء نقل على إثرها إلى مستشفى تل هاشومير في رامات غان بالقرب من تل أبيب.
وفي تصريحات لوكالة فرنس، تحدث رافي والدن طبيبه الشخصي وصهره عن "تحسن فعلي " بعد ليلة ثانية في المستشفى، قائلا:"هناك تحسن تدريجي، هناك مجددا تحسن فعلي اليوم".
وقال الأطباء، إن الوقت والراحة والمراقبة الدقيقة هي العوامل الرئيسية التي تؤدي لاستقرار الحالة، مشددا علي ضرورة تجنب أي حادث آخر يمكن أن يعقد الوضع، واصفين الأيام الثلاثة التالية لإصابته بالحاسمة.
وأكد والدن، أن بيريز ما زال في العناية المركزة في قسم الجراحة العصبية وسيبقى لفترة، وهو يخضع لجهاز التنفس الاصطناعي وللتخدير حتى لا يشعر بالتعب.
وأكد الطبيب، أن لديه أمل حذر مع التحسن الطفيف بعدما وصفت حالة بيريز الأربعاء بالحرجة.
وقال إنه يشد قبضته ويحرك ساقيه، وهذا دليل على أنه يصغي ويرد على طلباتنا، مضيفا: "في الوقت الحاضر، إننا متفائلون بتحفظ، لكننا متفائلون".
وتحفظ الأطباء حتى الأن عن التحدث عن آثار هذه الجلطة الدماغية.
ويصاب أكثر من 15 مليون شخص معظمهم من المسنين كل سنة بجلطة دماغية حسب الاتحاد الدولي لأمراض القلب في جنيف، وهي تسبب وفاة ستة ملايين منهم مع توقف وصول الدم إلى الدماغ وحرمانه بذلك من الأوكسيجين والغذاء، بينما يعاني خمسة ملايين أخرين من أثار هذه الجلطة.
وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، خصمه العمالي السابق في المستشفى مساء الاربعاء، قائلا:"نشعر ببعض الارتياح لأنه في حالة أفضل هذا المساء من مساء أمس".
وفي يناير الماضي، قال والدن إن الأطباء أبلغوا نتانياهو بالوضع الصحي لبيريز لكنه لم يتمكن من زيارته في غرفته.
وكان بيريز في قلب المعارك الكبرى في تاريخ إسرائيل القصير، وفي صلب السجالات العنيفة التي واكبت الحياة السياسية في هذا البلد، وتحول إلى شخصية توافقية ينظر إليه الإسرائيليون على أنه أحد حكماء البلاد.
يعود حضور بيريز على الساحة السياسية في إسرائيل منذ قيام الدولة العبرية عام 1948، وتولى رئاسة الحكومة مرتين بين 1984 و1986، ثم في 1995-1996، والرئاسة بين 2007 و2014، وشغل على مدى أكثر من خمسين عاما جميع مناصب المسؤولية تقريبا من دفاع وخارجية ومالية وسواها.
وبيريز هو أخر الرجال الثلاثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذين حازوا جائزة نوبل للسلام عام 1994 عن جهودهم لإحلال السلام في الشرق الأوسط.
كما يحظى بيريز بالتقدير في الخارج، حيث يعتبره الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون صديقه، وقد زاره هذه السنة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس.
وبقي بيريز نشيطا جدا عن طريق "مركز السلام" الذي يحمل اسمه، ويشجع للتعايش بين العرب واليهود.
وقد أصيب في ينايرالماضي، بإنذارين بحدوث جلطة قلبية خلال عشرة أيام.
- إحلال السلام
- الاتحاد الدولي
- الجلطة الدماغية
- الحياة السياسية
- الرئيس الاسرائيلي
- الساحة السياسية
- الشرق الأوسط
- العناية المركزة
- امراض القلب
- آثار
- إحلال السلام
- الاتحاد الدولي
- الجلطة الدماغية
- الحياة السياسية
- الرئيس الاسرائيلي
- الساحة السياسية
- الشرق الأوسط
- العناية المركزة
- امراض القلب
- آثار
- إحلال السلام
- الاتحاد الدولي
- الجلطة الدماغية
- الحياة السياسية
- الرئيس الاسرائيلي
- الساحة السياسية
- الشرق الأوسط
- العناية المركزة
- امراض القلب
- آثار