البدري فرغلي تعليقًا على إعادة متهمي المذبحة لبورسعيد: "نعمل إيه بناس محكوم عليها بالإعدام"
وصف البدري فرغلي، البرلماني البورسعيدي السابق، قرار وزارة الداخلية بنقل متهمي مذبحة بورسعيد خارج المدينة ثم التراجع فيه بـ"الطعنات الغادرة لأهالي المحافظة"، مشيرًا إلى أن الداخلية خالفت اتفاقها مع الأهالي قبل أسبوع بالإبقاء على المتهمين في سجن بورسعيد حتى صدور حكم محكمة النقض، وهو ما تم عرضه على قائد الجيش الثاني الميداني ووافق عليه هو الآخر.
وأكد فرغلي، أن قرار الداخلية "طعنة غادرة" باغتت بها الشرطة أهالي بورسعيد، مشيرًا إلى أن قرارات الوزارة تعكس حالة غريبة من عدم الاتزان، وظهر ذلك في نقل المتهمين فجرا في سرية تامة من دون إبلاغ الأهالي.
وتابع: "وبعدين رجعوا فى قرارهم وقالوا هنرجعهم بعد الحكم.. هترجعلوا ناس محكوم عليها بالإعدام أعمل بهم ايه".
وتعليقًا على تبرير الداخلية، قرارها بنقل المتهمين؛ خوفًا من أحداث الشغب، قال فرغلي: "شغب إيه.. السجن في حراسة الجيش ولن نتعرض له إطلاقًا".
وتراجعت وزارة الداخلية، بعد مرور أقل من 24 ساعة على قرارها بنقل سجن بورسعيد وتوزيع نزلائه على عدد من السجون ، وأعلنت صباح اليوم عن إعادة 39 متهما في أحداث مذبحة بورسعيد، الذين تم ترحيلهم لأحد السجون شديدة الحراسة إلى سجن بورسعيد عقب صدور الحكم في القضية السبت المقبل.
وبررت الداخلية، قرارها بحرصها على التواصل الإيجابى وترسيخ أواصر الثقة مع المواطنين من أهالي مدينة بورسعيد الباسلة وفي ظل مشاعر الاستياء التي ألمت بأبنائها إزاء نقل المتهمين في أحداث استاد بورسعيد وما تبعها من أحداث أدت إلى تداعيات تهدد حالة الأمن والسلم وتؤثر على السكينة العامة.