خريجون: لم نتعلم شيئاً فى المدارس و«مش لاقيين حاجة نشتغلها»
خريجون: لم نتعلم شيئاً فى المدارس و«مش لاقيين حاجة نشتغلها»
- التدريب العملى
- التدريب المهنى
- التربية والتعليم
- الجامعة العمالية
- الحمد لله
- الشهادة الإعدادية
- المدارس الفنية
- الهيئة العربية للتصنيع
- أبو
- أحمد رمضان
- التدريب العملى
- التدريب المهنى
- التربية والتعليم
- الجامعة العمالية
- الحمد لله
- الشهادة الإعدادية
- المدارس الفنية
- الهيئة العربية للتصنيع
- أبو
- أحمد رمضان
- التدريب العملى
- التدريب المهنى
- التربية والتعليم
- الجامعة العمالية
- الحمد لله
- الشهادة الإعدادية
- المدارس الفنية
- الهيئة العربية للتصنيع
- أبو
- أحمد رمضان
يقف أحمد رمضان، صاحب الـ21 عاماً، على ناصية الشارع المجاور لمنزله فى مدينة فاقوس بالشرقية مع أصدقائه يتحدث عن تفاصيل يوم عمل طويل فى المصنع الذى يعمل به «فنى كهربائى سيارات»، بعد أن تخرج فى مدرسة «مبارك كول» الثانوية. «أحمد» التحق بالمدرسة بعدما حصل على الشهادة الإعدادية، وأثناء فترة دراسته الثانوية والتدريب العملى فى المصانع تعلم حرفة «فنى كهربائى سيارات»، ويقول: «دخلت المدرسة دى وانا مكنتش حاببها خالص، كان نفسى أدخل دبلوم صنايع، لكن أبويا مرضيش وقرر يدخلنى مدرسة مبارك كول، وكان فيه تدريبات على الشغل فى المصانع فى الصيف، وكنت بحضر التدريبات العملية والحمد لله ربنا أكرمنى واتخرجت فى المدرسة واشتغلت على طول فى مصنع السيارات اللى كنت بتدرب فيه فنى كهربائى، والشغلانة دى صعبة مش سهلة، وبعمل الضفيرة الموجودة فى العربية، وطبعاً أى غلطة ممكن العربية تنفجر باللى سايقها بسبب الكهرباء، بس شغلى ده كان صدفة».
{long_qoute_1}
ويتابع «أحمد»: «خدت تأجيل من الجيش وده خلانى أكمل على طول فى المصنع من غير عطلة ودلوقتى باخد مرتب كويس وفاتح بيت وداخل على خطوبة الأيام الجاية». وأضاف: «فى المدرسة أقسام كتير جداً، بس المشكلة إن فيه مدرسين كتير مابيحضروش ومابيلتزموش بالحصص علشان كدا فيه مشاكل بتواجهنا فى إننا نتعلم صح، وفيه طلبة كتير مبتحضرش الحصص ولا تحضر العملى وبتيجى على الامتحان تعيد القيد وتدخل الامتحانات على طول».
ويقول عمرو رضا، خريج مدرسة التدريب المهنى التابعة لوزارة الصناعة، تحت إشراف وزارة التربية والتعليم: «أنا فى قسم تشكيل وتشغيل المعادن، المفروض أقضى عامين فى المدرسة وسنة كمان تدريب عملى فى الورش، ونزلت تدربت لأن المدرسة مكانتش بتوفر أى تدريب، وكنا بننزل ندور على ورش علشان نتدرب فيها، وبعد ما تخرجت من المدرسة لم توفر لى أى شغل، وملقتش شغل فى تخصصى اللى كان فى المدرسة علشان مكانش فيه ورش موجودة بالشكل ده، كان فيه أقسام كتير من ضمنها قسم البرادة واللحام والصاج». ويضيف «عمرو»: «لو المدرسة وفرت لى تعليم بطريقة ممتازة وأماكن للتدريب على تخصصى، كنت ممكن بعدها أجد فرصة عمل، مش بعد ما بقى عمرى 18 سنة وأدخل مدرسة وفى الآخر ملاقيش وظيفة بسبب إن مفيش تعليم كويس فى مدارس التدريب المهنى ولا عملى ولا نظرى». وأوضح: «لو الحكومة اهتمت بالتدريب المهنى بجد هنكون دولة صناعية ومش هنلاقى واحد متخرج من المدارس دى عطلان، وأكتر من 60 من شباب الطبقة المتوسطة واللى ساكنين فى الأماكن الشعبية والأرياف متخرجين فى المدارس الفنية للتدريب المهنى».
{long_qoute_2}
وتابع: «المفروض المدرسة كانت توفر لنا أماكن نتدرب فيها، ولو ده حصل كنت زمانى صاحب مخرطة أقدر أعيش منها كويس أفضل من إنى أشتغل عامل بوفيه، المصانع والورش كتير لكن المدرسة مبتعملش حاجة غير إنها تدى الشباب شهادات وخلاص، كان سهل جداً إنها تودينا نتدرب فى مصانع الهيئة العربية للتصنيع، أو أى مصنع تانى».
وبكل أسف وندم يقول «عمرو»: «يا ريتنى ما كنت دخلت تعليم مهنى وكنت رُحت اتعلمت أى صنعة وخلاص، أحسن من تضييع الوقت فى الفاضى، وفى الآخر آخد شهادة ملهاش لازمة ومفهمتش حاجة، مفيش حد من زمايلى اشتغل بشهادته، وحد شغال على عربية فول والتانى شغال سواق وفيه واحد حب يكمل فدخل الجامعة العمالية فضل فيها سنتين ومستفدش حاجة وفى الآخر سافر الخليج».
- التدريب العملى
- التدريب المهنى
- التربية والتعليم
- الجامعة العمالية
- الحمد لله
- الشهادة الإعدادية
- المدارس الفنية
- الهيئة العربية للتصنيع
- أبو
- أحمد رمضان
- التدريب العملى
- التدريب المهنى
- التربية والتعليم
- الجامعة العمالية
- الحمد لله
- الشهادة الإعدادية
- المدارس الفنية
- الهيئة العربية للتصنيع
- أبو
- أحمد رمضان
- التدريب العملى
- التدريب المهنى
- التربية والتعليم
- الجامعة العمالية
- الحمد لله
- الشهادة الإعدادية
- المدارس الفنية
- الهيئة العربية للتصنيع
- أبو
- أحمد رمضان