هديتك فى «الأضحى».. ورد

كتب: جهاد مرسى

هديتك فى «الأضحى».. ورد

هديتك فى «الأضحى».. ورد

البعض ارتبط بالـ«عيدية» كهدية مُجدية فى العيد، بينما آخرون يرون أن «اللحمة» هى الهدية الأنسب لعيد الأضحى تحديداً، أما أن تختار الورد لتهدى به الأهل والأصدقاء، فهو الأغرب فى الأعياد. «ورد مجمّد»، هو صيحة جديدة فى عالم الزهور، تشتهر به بعض الدول الأجنبية، على رأسها اليابان، وصل إلى السوق المصرية مؤخراً، عبر أفكار بديعة تصلح لمختلف المناسبات، طرحتها صفحة «plant give a»، وربطتها بعيد الأضحى حالياً من خلال رسومات طريفة لـ«خروف العيد» مصمّمة على «فازات» وأوانٍ مختلفة تحمل الزهور. «ناس كتير بتحب الورد، لكن الظروف الاقتصادية بتمنعهم يشتروه، لأنه بيموت بسرعة وبيحتاج لاعتناء مستمر، ففكرنا فى الورد المجمّد لأنه بيعيش وشكله أنيق وجذاب، وبالفعل الفكرة لاقت استحسان الناس»، يقولها «كريم حسام»، مسئول المبيعات وأحد القائمين على الفكرة، مؤكداً أنه يعمل فى مجال التصميم، الأمر الذى ساعده على ابتكار أشكال جذابة، وتوظيف الورد ليصلح لمختلف المناسبات. لقطات من كارتون خروف «شون ذا شيب»، تم رسمها على «فازات» الورد، لربط التصميم بعيد الأضحى، ما أعجب به كثير من رواد الصفحة، فضلاً عن إقبال الأطفال على التصميم نفسه لارتباطهم بالكارتون: «عملنا أفكار مماثلة فى الفلانتين، الكريسماس، عيد الأم، وهدايا الجواز والخطوبة»، حسب «كريم».

الطبيعة الرومانسية للورود بشكل عام وصغر حجم المعالج منه بالتجميد، جعلت أكثر زبائنه من السيدات، فهن من يقدّرن قيمة هدية بهذا الشكل، أما المفاجأة التى لم يكن «كريم» يتوقعها هى إقبال عدد من الرجال على الورد: «تفاعلوا معانا واشتروه فى الفلانتين، وأعجبوا بالفكرة جداً».


مواضيع متعلقة