«حمدى»: تفجير مطار تركيا أصعب ما فى رحلة «صابر جوجل» إلى جورجيا

كتب: نورهان نصر الله

«حمدى»: تفجير مطار تركيا أصعب ما فى رحلة «صابر جوجل» إلى جورجيا

«حمدى»: تفجير مطار تركيا أصعب ما فى رحلة «صابر جوجل» إلى جورجيا

أكد المخرج محمد حمدى أن فيلم «صابر جوجل»، شهد تعاوناً بين بطله محمد رجب، والمؤلف محمد سمير مبروك، فى كتابة السيناريو، مشيراً إلى انضمامه لجلسات العمل بعد الانتهاء من النسخة الأولى للفيلم، واستمر حتى خرجت النسخة النهائية، بعد كتابة 4 نسخ تجريبية.

وقال «حمدى»: «بالرغم من أن الفيلم مستوحى من الواقع، فإنه لا يشبه حادثة بعينها، فيما يتعلق بالنصب أو الفساد، أما فيما يتعلق بالتكنولوجيا، فهى لا تمثل سوى مدخل للأحداث الاجتماعية والسياسية فى العمل، حيث ترصد الواقع المصرى، وتحديداً فيما يتعلق بالشباب فى السنوات الماضية».

وأضاف «حمدى» لـ«الوطن»: «الفيلم استغرق ما يقرب من شهرين، فيما يتعلق بالتحضيرات المبدئية، من اختيار أماكن التصوير والمعاينات، بينما لم يستغرق التصوير أكثر من 6 أسابيع، وبعد انتهاء التصوير استغرقت العمليات الخاصة بالمونتاج والمكساج ما يقرب من شهرين أيضاً، وصورنا جزءاً من أحداث الفيلم فى دولة جورجيا بشرق أوروبا، حيث إن القصة تتطرق إلى فترة مدتها 10 سنوات، يعيشها بطل الفيلم فى الخارج، ولم نواجه أى صعوبات بالنسبة للتصوير خارج مصر، خاصة أن لدينا الخبرة الكافية للتعامل مع مختلف الظروف، وقد يكون أصعب موقف واجه فريق العمل كان عندما هبطنا فى مطار تركيا بعد ساعة واحدة من حادث تفجير المطار، وكان هناك توتر واضح بيننا، حتى تم تحويلنا إلى مطار دبى، ما أدى إلى تأخرنا 24 ساعة عن موعد وصولنا إلى جورجيا».

وتابع: «هناك تحسن واضح على الساحة السينمائية، فيما يتعلق بأزمة الإنتاج خلال العامين الماضيين، بالإضافة إلى أن موسم عيد الأضحى يشهد تنوعاً فى الأعمال المطروحة، كما أن المواسم السابقة شهدت إيرادات جيدة لبعض الأفلام، ما يعكس حالة ازدهار ملحوظ، قد لا يكون بالصورة المطلوبة، ولكن يظل خطوة إيجابية وحقيقية على الطريق، إضافة إلى دعم الدولة للسينما من خلال قوانين جديدة، سواء من خلال مجلس الوزراء، ووضع تسهيلات لصناع السينما، أو من خلال قروض لدعم أعمالهم من وزارة الثقافة، وبالتالى أتوقع أن الفترة المقبلة سوف تشهد تحسناً كبيراً بالنسبة للسينما».

وفيما يتعلق بالتعاون الثالث مع محمد رجب، قال: «مع كل تجربة يصبح التعامل أسهل، وأكثر سلاسة بين الفريق، وهو ما يحدث فى العالم كله فى الفنون، كما فى تجارب أسامة أنور عكاشة، والمخرج إسماعيل عبدالحافظ، ونجاح التوأمة الفنية يعد رهاناً يضمن الاستمرارية فى حالة نجاحه».

وعلق مخرج «صابر جوجل» على الخلاف السابق مع الفنانة سارة سلامة، وقال: «تجاوزنا كل الخلافات التى حدثت سابقاً، وصورت كل مشاهدها المتبقية دون مشكلات، وننتظر الاحتفال بنجاح الفيلم بعد طرحه فى دور العرض السينمائية، فهى تعتبر جزءاً من العنصر النسائى الموجود فى الفيلم، سواء راندا البحيرى، أو نور الكاديكى، وكل ممثلة تقدم شخصية مختلفة عن الأخرى، ولها خط يحرك الأحداث بطريقة ما، بعيداً عن كون الدور كبيراً أم صغيراً، وعلى الجانب الآخر سبق وتعاونت مع راندا البحيرى أكثر من مرة، وأجدها ممثلة جيدة تحترم عملها، ما خلق حالة من التفاهم بيننا، وكان التعاون الأول مع «نور»، التى أجدها فنانة موهوبة ومجتهدة، وأتوقع لها مستقبلاً فنياً.


مواضيع متعلقة