الانفصال قبل الزفاف يحول الفتيات إلى «أنصاف مطلقات»: «نص العمى ولا العمى كله»
الانفصال قبل الزفاف يحول الفتيات إلى «أنصاف مطلقات»: «نص العمى ولا العمى كله»
- الأوراق الرسمية
- الزواج المبكر
- الشخص المناسب
- الفستان الأبيض
- خارج مصر
- طريقة تفكير
- طلب الطلاق
- عقد القران
- عقد قران
- أبواب
- الأوراق الرسمية
- الزواج المبكر
- الشخص المناسب
- الفستان الأبيض
- خارج مصر
- طريقة تفكير
- طلب الطلاق
- عقد القران
- عقد قران
- أبواب
- الأوراق الرسمية
- الزواج المبكر
- الشخص المناسب
- الفستان الأبيض
- خارج مصر
- طريقة تفكير
- طلب الطلاق
- عقد القران
- عقد قران
- أبواب
تعدّدت الأسباب، لكن النتيجة واحدة، فلم تنحصر فكرة الطلاق على أسباب محدّدة، فهناك الكثير والكثير من الأسباب التى تؤدى إلى الطلاق، ورغم اشتراك الطرفين فى تلك الأسباب واتخاذهم القرار معاً، لكن فى الغالب تتحمّل المرأة وحدها النتيجة، بالإضافة إلى عبء لقب «المطلقة»، الذى يطاردها دائماً، نتيجة لنظرة المجتمع السلبية، والذى لم يتخلص بعد من إلحاق العيوب بمن تحمل ذلك اللقب.
{long_qoute_1}
ومع كل ذلك كيف يكون حمل هذا العبء من قِبَل فتيات كُتب عليهن الطلاق من قبل أن ترى حياتهن الزوجية النور بعد، ولم تستقر ملامح الأسرة التى يطمحن إلى تكوينها مع فتى أحلامهن، بل حتى قبل أن يرتدين فستان زفافهن الذى طالما رسمنه فى مخيلتهن، لتتحول الدنيا لديهن إلى قصص لفتيات حصلن على الطلاق بعد «كتب الكتاب» مباشرة، وقبل أن يتم زفافهن إلى بيت الزوجية ويحصلن بعدها على لقب «نصف مطلقات».
«كانت تجربة قاسية أوصلتنى إلى حالة من الاكتئاب استمرت لأكثر من سنة»، بتلك الكلمات وصفت «مرام سيد» الفترة التى قضتها بعد طلاقها من خطيبها، تقول «مرام»: «قمنا بعقد القران قبل موعد الزفاف بأشهر قليلة، فى البداية كنت أراه دائماً الشخص المناسب لى، وأنه الزوج المناسب الذى أستطيع أن أقضى معه بقية حياتى، وذلك رغم وجود بعض الخلافات بيننا، لكننى كنت دائماً أقول فى نفسى إن تلك الخلافات طبيعية وموجودة بين أى اثنين مرتبطين، ولم يكن يوماً يدور فى مخيلتى أن الاختلافات بيننا قد تؤدى بنا فى يوم من الأيام إلى الانفصال، لكن مع اقتراب موعد الزفاف والضغط الذى يحدث فى تلك الفترة وتدخّل الأهل فى بعض التفاصيل المالية تزايدت الخلافات سريعاً، واكتشفت المزيد من العيوب فى شخصيته، حاولت كثيراً أن أتخطى تلك الأمور، وأن أقنع نفسى بأن هذا كله طبيعى، لكن الأمور وصلت إلى حد اللاعودة، ولم يجد أىٌّ منا حلاً لإنهاء تلك الأزمات المتكرّرة سوى الطلاق».
{long_qoute_2}
ما زالت «هند طارق» تتذكر تجربة طلاقها وهى الشابة التى لم تتجاوز الخامسة والعشرين، تجربة «هند» بدأت بقصة حب توّجتها بالخطوبة، وفى يوم حفل الخطوبة تم عقد القران.
تقول «هند»: «كتب الكتاب مع الخطوبة كان من ضمن تقاليد عائلته، ورغم معارضة والدى الشديدة فإنى أصررت على تلك الخطوة تجنّبا لحدوث مشكلات مع عائلته، فقد خفت إن رفضنا اتباع التقاليد التى اعتادت عليها عائلته أن يؤدى ذلك إلى رفضهم لى، لذلك وافقت وأقنعت أسرتى بالأمر»، وما هى إلا بضعة أشهر حتى تحوّلت فرحة «هند» بالخطبة، وعقد القران إلى مأساة كبيرة، فقد تبدّد حلمها بارتداء الفستان الأبيض يوم زفافها على من أحبته، وتحطمت أحلام البيت السعيد الذى تمنت أن يعيشا فيه معاً، ووقع الانفصال وأصبحت شابة مطلقة.
«هند» عانت كثيراً بعد الانفصال، فهى لم تكن يوماً تتوقع أن يصل بها الأمر إلى هذه النتيجة، تقول «هند»: «لم أستطع أن أتحمّل فكرة أن يوضع بجوار اسمى فى الأوراق الرسمية لقب مطلقة ولم أسلم أيضاً من النظرات والعبارات التى تلقيتها من كل المحيطين بى بعد هذه الواقعة وأصبحوا بعدها فى حالة ترقُّب لكل فعل أو كلمة تصدر منى».
أما عن وفاء الصاوى، فتقول «كانت خطوبتى تقليدية (صالونات)، كان شاب تقدّم لخطبتى بعد أن رشّحنى له أحد معارف والدى، وكنت لا أزال صغيرة فى السن، ولم أدرك وقتها أنه يمكن للأهل أن يدمّروا حياة ابنتهم بحجة الزواج المبكر».
تروى «وفاء» قصتها، قائلة: «كان الشاب الذى تقدّم لخطبتى يعمل خارج مصر، لذا عندما تقدم لخطبتى تم الاتفاق على أن يتم عقد القران قبل الزفاف، نتيجة ظروف شغله فى الخارج وعدم استطاعته الحصول على الإجازات بشكل دورى، لذا قررت العائلتان كتب الكتاب مع الخطوبة حتى يستطيع إكمال أوراق سفرى إليه سريعاً بعد الزفاف».
وأكملت «وفاء»: «تلك الخطوبة السريعة، التى لم تستمر كثيراً نتيجة اختلافات ظهرت فى طريقة تفكيرنا، فلم أجد فيه الرجل الذى يفهمنى أو يستطيع استيعابى، ورغم أننى حاولت تقليل المسافات بيننا لإنهاء هذه الخلافات، فإن كل محاولاتى باءت بالفشل، وفى النهاية اتخذت قرار الانفصال، وهو القرار الذى فتح فى وجهى أبواب المشكلات التى لم تنتهِ حتى الآن، فقد رفضوا فى البداية هذا القرار ولم يتحمّلوا فكرة أن يكون لديهم ابنة «مطلقة» حتى من قبل أن تتزوج، لكنى أصررت على موقفى، وكانت النتيجة أن لقب «المطلقة» ظل يحاصرنى من خلال نظرات المجتمع لى، لكننى رغم ذلك لم أندم على القرار، بل ندمت على أننى وافقت أسرتى على قرار زواجى من غريب عنى منذ البداية.
الحكاية ذاتها، لكن بتفاصيل مختلفة قليلاً تكرّرت مع هبة يوسف التى تم عقد قرانها فى يوم الخطوبة، واستمرت فى هذه العلاقة لمدة عام كامل، انتظاراً لتجهيزات الشقة والفرح، لكن الخلافات التى كانت قد بدأت صغيرة فى البداية أخذت تزيد وتزيد حتى وجدت «هبة» نفسها أمام قرار صعب بطلب الطلاق. تقول «هبة»: «تعرّضت لضغوط كبيرة من أهلى حتى أعود عن قرارى هذا، لكننى صممت على موقفى ولم أخف من تهديداتهم بنظرة المجتمع لى، وفعلاً انفصلنا وأصبحت (نصف مطلقة) فى الأوراق الرسمية، أما فى نظرة المجتمع، فأصبحت أشعر أنهم يعاملوننى على أننى فتاة ارتكبت جريمة لا تغتفر».
- الأوراق الرسمية
- الزواج المبكر
- الشخص المناسب
- الفستان الأبيض
- خارج مصر
- طريقة تفكير
- طلب الطلاق
- عقد القران
- عقد قران
- أبواب
- الأوراق الرسمية
- الزواج المبكر
- الشخص المناسب
- الفستان الأبيض
- خارج مصر
- طريقة تفكير
- طلب الطلاق
- عقد القران
- عقد قران
- أبواب
- الأوراق الرسمية
- الزواج المبكر
- الشخص المناسب
- الفستان الأبيض
- خارج مصر
- طريقة تفكير
- طلب الطلاق
- عقد القران
- عقد قران
- أبواب