تصعيد ميداني في سوريا تزامنا مع اجتماع لمجلس الأمن

كتب: ا ف ب

تصعيد ميداني في سوريا تزامنا مع اجتماع لمجلس الأمن

تصعيد ميداني في سوريا تزامنا مع اجتماع لمجلس الأمن

شهدت سوريا، أمس الجمعة، تصعيدا عسكريا هو الأخطر منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، ترافق مع تصعيد كلامي بين راعيي الاتفاق الولايات المتحدة وروسيا.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في سوريا، مساء الإثنين، وجرى تمديدها 48 ساعة إضافية حتى مساء الجمعة، وأعلنت روسيا استعدادها لتمديد العمل بها 72 ساعة إضافية.

ومنذ بدء سريانها، توقفت المعارك بشكل كامل تقريبا بين قوات النظام والفصائل المعارضة على غالبية الجبهات، باستثناء بعض النيران المتقطعة، إلا أن صباح الجمعة شهد التصعيد الأخطر، إذ دارت عند الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق وتحديدا عند محور جوبر أعنف اشتباكات منذ بدء سريان الهدنة، قبل أن تتراجع حدتها في وقت لاحق.

وتسيطر على حي جوبر جبهة فتح الشام "جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة" وفصيل "فيلق الرحمن" الإسلامي.

وقال مصدر عسكري لـ"فرانس برس" إن الجيش السوري تصدى لهجوم للفصائل، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة وقصف صاروخي.

واعتبر مصدر عسكري سوري هذه الاشتباكات "خرقا" للهدنة، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "مقتل ثلاثة مقاتلين من الفصائل في الاشتباكات".

وتعرضت مناطق عدة خاضعة لسيطرة فصائل معارضة وجهادية في شمال البلاد لغارات جوية، وخصوصا في ريف حلب وإدلب، وفق المرصد السوري.

وأسفرت غارات جوية، وفق المرصد، استهدفت مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي عن "مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان".

وتتواجد فصائل معارضة في مناطق واسعة في ريف حلب الغربي، فيما يسيطر تحالف "جيش الفتح" على كامل محافظة إدلب، وهو عبارة عن فصائل إسلامية وجهادية على رأسها جبهة فتح الشام "جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة".

ويستثني الاتفاق الروسي الأمريكي تنظيم "داعش" وجبهة فتح الشام اللذين يسيطران على مناطق واسعة في البلاد.


مواضيع متعلقة