عامل أحذية فى «الخصوص» خطف قريبه بمساعدة 6 من أصحابه: «أبوه مرتاح والحالة ناشفة.. قلت أقلبه فى قرشين»

كتب: حسن صالح

عامل أحذية فى «الخصوص» خطف قريبه بمساعدة 6 من أصحابه: «أبوه مرتاح والحالة ناشفة.. قلت أقلبه فى قرشين»

عامل أحذية فى «الخصوص» خطف قريبه بمساعدة 6 من أصحابه: «أبوه مرتاح والحالة ناشفة.. قلت أقلبه فى قرشين»

«كنت محتاج فلوس ضرورى.. الدنيا ناشفة والحال واقف» بهذه الكلمات برر «أسامة. غ»30 سنة، عامل أحذية، إقدامه على اختطاف قريبه، ريان بدوى حسن، البالغ من العمر 4 سنوات، بالخصوص لمساومة والده على فدية مليون جنيه من والده الثرى مقابل إطلاق سراحه، وقال فى اعترافاته إنه نفذ الجريمة بمعاونة اثنين من أصدقائه، وهما «إبراهيم. د» 23 سنة، و«أحمد. ع» 21 سنة، وقاموا باختطافه من أسرته وتوجهوا به إلى منطقة طوخ لإخفائه عند أحد الأشخاص.

{long_qoute_1}

التفاصيل أدلى بها المتهمون خلال اعترافاتهم أمام جهات التحقيق، حيث أكدوا أنهم يعلمون بثراء والده، خاصة أن المتهم الأول تربطه علاقة قرابة بوالد المجنى عليه، وأنهم ظلوا يراقبون منزله لفترات طويلة نظراً لحاجتهم الشديدة للمال.

أضاف الجناة: «وفى يوم ارتكاب الجريمة كان الطفل بصحبة شقيقه عقب خروجهما من حضانة أطفال بالمنطقة، وقام شقيقه بالصعود للمنزل وتركه لشراء الحلوى من سوبر ماركت أمام منزلهم، فقاموا باستدراج الطفل بحجة توصيله لوالده، مستغلين معرفته للمتهم الأول ثم اصطحبوه بسيارة إلى مدينة طوخ حيث تقابلوا بزميل لهم يدعى «على. ج» 22 سنة، عاطل، واتفقوا معه على إخفاء الطفل نظير مبلغ مالى سيقومون بدفعه له بعد الحصول على مبلغ الفدية من والد الطفل فوافق الأخير، واتفق بدوره مع صديق له يدعى «محمد. م» وشهرته «بلحة» المنجد من منطقة شبرا على إخفاء الطفل لديه.

أضاف المتهمون أن كل ما كان يشغل بالهم هو الحصول على المال ولم يفكروا فى عواقب ذلك، لأنهم يعلمون بثراء والد الطفل، وأكدوا أن خاصية تتبع الموبايل هى التى أسقطتهم فى قبضة رجال المباحث، حيث إنهم كانوا يطلبون والد الطفل من تليفوناتهم الشخصية، وظلت الأجهزة الأمنية تتبع تحركاتهم خطوة بخطوة عن طريق تليفون والد الطفل وتليفوناتهم حتى سقطوا فى قبضة رجال الأمن.

وأكد المتهمون أن طمعهم هو السبب فى ارتكاب هذه الجريمة وأنهم اعتقدوا أن والد الطفل لن يبلغ أجهزة الأمن حتى بعد أن هددوه بأنهم سوف يلحقون الضرر بالطفل فى حالة إبلاغ الشرطة، إلا أن والد الطفل أبلغ الأجهزة الأمنية وسقطوا جميعاً فى أيدى الشرطة، وقررت النيابة حبس المتهمين الخمسة وتوجيه تهمة الخطف وترويع الآمنين لهم، وقررت حبسهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

كان العقيد عبدالله جلال، رئيس فرع البحث الجنائى، قد تلقى بلاغاً من بدوى حسن عبدالعاطى حسن، 51 سنة، مقاول وصاحب شركة مقاولات، بغياب نجله الطفل ريان البالغ من العمر 4 سنوات، عن المنزل منذ يوم 6 الحالى عقب خروجه من الحضانة، ولدى تأخره توجه للبحث عنه ولم يعثر عليه، ثم ورد له اتصال هاتفى من مجهول وأخبره فيه بأن نجله بصحبته وطلب منه مبلغ مليون جنيه مقابل إعادته، كلف اللواء مجدى عبدالعال مدير الأمن، اللواء دكتور أشرف عبدالقادر، مدير المباحث، بسرعة ضبط الجناة، وتم تشكيل فريق بحث قادة العميد حسام فوزى، رئيس المباحث، لوضع خطة بحث لكشف غموض الواقعة وتم فحص علاقات وخلافات أسرة الطفل والعاملين لدى والده، وفحص منطقة الحادث للاستفادة منها فى إجراءات البحث مع فحص خط سير المجنى عليه وتحديد توقيت معاصر لاختفاء الطفل ورصد منطقة الحادث ومحاولة التوصل لشهود رؤية وفحص الأشقياء الخطرين وذوى السمعة السيئة والمشهور عنهم ارتكاب مثل تلك الوقائع بالمنطقة والمناطق المجاورة، وأمكن التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة «أسامة. غ» 30 سنة، الذى تربطه صلة قرابة بوالدة الطفل المخطوف، حيث قام بخطف الطفل بالاشتراك مع 5 آخرين وتوجهوا به إلى مدينة طوخ ومنها إلى منطقة شبرا لإخفائه هناك إلا أن أجهزة الأمن ألقت القبض عليهم.


مواضيع متعلقة