«شلبية» قتلت جوزها ليلة العيد ودفنته فى «منور الشقة» هى وعشيقها: «خانته.. ودبحته»

كتب: حسن صالح

«شلبية» قتلت جوزها ليلة العيد ودفنته فى «منور الشقة» هى وعشيقها: «خانته.. ودبحته»

«شلبية» قتلت جوزها ليلة العيد ودفنته فى «منور الشقة» هى وعشيقها: «خانته.. ودبحته»

ليلة العيد عاد عاطف، 32 سنة، من عمله ليلاً بعد سهرة عمل طويلة يوم «الوقفة» فى المخبز، وعقب دخوله شقته كان يتوقع أن يجد زوجته بنت الـ19 عاماً تنتظره للاحتفال معاً بليلة العيد، ولكنه وجد ما لا يتحمله عقل فعقب دخوله الشقه لم يجد زوجته تنتظره كالعادة فى صالة الشقة، سار إلى حجرة النوم وإذا به يسمع أصواتاً غريبة تخرج من حجرة النوم، فجن جنونه من هول ما سمع، إنه صوت زوجته وصوت رجل غريب معها على السرير بحجرة نومه وفى فراشه، وعندما فتح الباب وجد الزوجة تمارس الجنس مع عشيق لها، لم يتمالك نفسه جن جنونه وظل يصرخ بأعلى صوته ويستغيث بالجيران، إلا أن الاثنين قاما بالانقضاض عليه وكتما أنفاسه ثم أحضرت الزوجة سكيناً لتعطيه للعشيق ليجهز على زوجها، ويسدد له عدة طعنات فى الرقبة ثم فصل الرقبة عن الجسد.

{long_qoute_1}

قالت الزوجة «شلبية. م. م» 19 عاماً، فى التحقيقات إنها على علاقة غير شرعية بسباك يتردد عليها وقت غياب الزوج عن المنزل، وفى يوم «وقفة العيد» اتصل بها العشيق فقالت له إن زوجها سوف يبقى فى العمل إلى الفجر ليلة العيد، فقال لها: «خلاص أنا هاكون عندك الساعة 9 مساء ونقضى السهرة معاً»، أضافت الزوجة أن عشيقها دائماً ما يأتى إليها عقب خروج زوجها للعمل بعد منتصف الليل، ولكن فى هذا اليوم أراد العشيق أن يقضى ليلة العيد معها، فاتفقت أن يأتى إليها الساعة التاسعة، لأن الزوج فى هذا اليوم طبق الوردية، لأنه يوم الوقفة وثانى يوم العيد إجازة، تابعت الزوجة فى أقوالها أن العشيق جاء بالفعل فى ميعاده وجلسا على السرير متجردين من ملابسهما، وتناول العشيق المخدرات، وما إن شرعا فى ممارسة الجنس حتى عاد الزوج على غير عادته من عمله مبكراً فوجدها فى أحضان شخص آخر عارية تماماً، فقام بالصراخ بأعلى صوته، فأسرعت ومعها العشيق وقاما بكتم أنفاسه بكيس «مخدة» وما إن شلا حركته حتى أسرعت هى إلى المطبخ وأحضرت سكيناً وأعطته للعشيق الذى أجهز على الزوج، حيث قام بطعنه عدة طعنات فى الرقبه ثم قام بفصل رقبته عن جسده، أضافت الزوجة أنه عقب ذلك انتشر الدم فى كل مكان فى الحجرة، ووقف المتهمان يفكران فى طريقة للتخلص من الجثه ثم توصلا إلى سحبها إلى «منور» الشقة وقامت الزوجة بإحضار «فأس» وقاما بحفر حفرة فى المنور ووضعا الجثة بها، بعد أن قاما بخلع ملابس الزوج، ثم قاما بردم التراب والرمال عليها وعاد الاثنان ينظفان الشقة من الدم وأسرع العشيق خارج الشقة ليذهب إلى بيته، أضافت الزوجة أن شقيق زوجها جاء فى اليوم التالى، وهو يوم العيد، لكى يزور شقيقه فلم يجده فارتاب فى الأمر، وظل يسأل عليه وسأل والده الذى أخبره أنه من الممكن أن يكون طبق فى المخبز وبات خارج المنزل، ولكن شقيق الزوج لم ييأس من السؤال، وذهب إلى المخبز فلم يجده وأخبره صاحب المخبز أن شقيقه ترك العمل ليلة أمس وذهب إلى منزله، وهنا توجه شقيقه إلى مركز الشرطة، وحرر محضراً بغياب شقيقه.

كان المقدم محمد درويش، رئيس مباحث مركز بنها، تلقى بلاغاً من «رمضان. م. ف» سن 36، بغياب شقيقه عاطف سن 32، فران، عن المنزل من يوم وقفة العيد، ولدى قيامه بسؤال والده عنه صباح يوم العيد لاحظ وجود آثار دماء بغرفة نومه، تم إخطار اللواء مجدى عبدالعال، مدير الأمن، فانتقل اللواء دكتور أشرف عبدالقادر، مدير المباحث، والعميد حسام فوزى رئيس المباحث، وبمعاينة مكان الواقعة تم العثور على آثار دماء فى حجرة النوم، فتم معاينة خبراء الأدلة الجنائية لمكان الحادث باستخدام التقنيات الحديثة، وفحص المجنى عليه وعلاقات وخلافاته، وفحص آخر مشاهدة للمجنى عليه، وبمناقشة الزوجة اعترفت .


مواضيع متعلقة