البرازيل تدرب 50 ألف شرطي لحفظ الأمن في مونديال 2014 وأولمبياد 2016
أعلنت ديلما روسيف، رئيسة البرازيل، اليوم، أن بلادها ستدِّرب 50 الف شرطي بمساعدة الولايات المتحدة الأميركية؛ لضمان حفظ الأمن خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2014 ودورة الألعاب الأولمبية عام 2016.
وأكدت روسيف أن مجموعة من هذه القوة ستباشر عملها خلال كأس القارات، التي تقام في الفترة من 15 إلى 30 يونيو المقبل، وكذلك خلال تجمع الشبيبة العالمي بين 23 و28 يوليو المقبل، المقرر أن يقام مبدئيا برعاية قداسة البابا الجديد الذي سيخلف البابا بنديكتوس السادس عشر، المستقيل من منصبه نهاية الشهر الماضي.
وكانت البرازيل أطلقت، في أغسطس الماضي، خطة لحفظة الأمن خلال مونديال 2014، تتضمن تشكيل قوة خاصة مكونة من 25 ألف رجل لمساندة رجال الشرطة الـ50 ألف، التي تنوي مباشرة تدريبهم.
وقالت روسيف: "منذ العام الماضي ونحن نعطي دروسا خاصة بمشاركة الولايات المتحدة لتكوين هذه القوة في البرازيل"، مضيفة أن "الهدف من ذلك هو تحديث إمكانيات الشرطة لدينا، وخلق قوة أمنية محترفة لحفظ الأمن العام".
وستعتمد هذه الاستراتيجية الأمنية أيضا على قوة عسكرية هدفها تجنب ثلاثة أمور كبيرة قد تعكر صفو الأمن في البلاد، هي الجريمة المنظمة، والعنف المتوقع من قبل المشجعين، وإمكانية حصول أعمال إرهابية.
وختمت روسيف: "إنه الإرث الكبير الذي سيبقى للبلاد بعد تنظيم مناسبات كبيرة كهذه، هو إعداد 50 ألف شرطي بشكل جيد لحفظ أمن الناس الذي يعيشون هنا، والسهر على سلامة مليوني سائح يتوقع قدومهم إلى البرازيل كل عام".