البط والقمري.. متعة صيد الطيور على سواحل المتوسط

كتب: الوطن

البط والقمري.. متعة صيد الطيور على سواحل المتوسط

البط والقمري.. متعة صيد الطيور على سواحل المتوسط

ترتفع أصوات الخرطوش عندما تقترب من سواحل مطروح المطلة على البحر الأبيض المتوسط، فترى الصيادين ينتشرون على الساحل يصطادون البط والقمرى والطيور المهاجرة القادمة من أوروربا وآسيا في طريقها إلى إفريقيا.

ويختبئ الصيادون داخل "الخس" الذي يقيمونه بالقرب من مياه البحر والبحيرات المنتشرة من مدينة الحمام شرقا وحتى مدينة السلوم غربا بطول 455 كيلوا متر على البحر وهي نصف سواحل مصر الشمالية، حتى تحلق أسراب الطيور في السماء فيطيح بها الصيادون.

وتُعد هذه الأيام هي موسم صيد البط والقمرى حتى نهاية الشهر الجاري، حيث يوجد في محافظة مطروح 3 ممرات رئيسية للطيور المهاجرة الأول في المنطقة الواقعه فوق مدينة السلوم الحدودية مع ليبيا، والممر الثاني فوق مدينة مرسى مطروح والممر الثالث فوق منطقة سيدي عبدالرحمن والعلمين في الساحل الشمالي، وتلك الممرات الجوية تعبر من خلالها أعداد غفيرة من الطيور بخلاف الأماكن الواقعة بينهم فتمر بها طيور ولكن بأعداد أقل من هذه الممرات الغنية بالطيور.

ويمتاز أبناء مطروح بعشقهم لصيد الطيور سواء ببنادق الرش للطيور الصغيرة الشحيم وأبوصفير والدبسيه والدقنوش بجانب بنادق الخرطوش لصيد الطيور الكبيرة، بالإضافة إلى الصيد بالشباك وهو أسهل أنواع الصيد، حيث يتم نصب الشباك على الأشجار الكبيرة بمزارع التين والزيتون وتصطاد هذه الشباب جميع الطيور التي تهبط للراحة من رحلة الهجرة.

ويصل خلال هذه الأيام موسم الصيد إلى ذروته، وتشهد محافظة مطروح قيام العديد من هواة الصيد بالتواجد في مناطق سيدي عبدالرحمن ومطروح وحتى النجيلة وبراني والسلوم لصيد البط والقمرى على سواحل البحر ويعسكرون بالأيام المتتالية بالخيام والسيارات المجهزة حتى نهاية موسم الصيد.


مواضيع متعلقة