قطن sv فايبر

كتب: شيرين أشرف

قطن sv فايبر

قطن sv فايبر

«من فات قديمه تاه»، مثل شعبى ينطبق على محمود النادى، الجالس وسط عشرات المفروشات فى محله بالمطرية، ما زال محتفظاً بالقديم رغم المراتب الفايبر التى أغرقت الأسواق: «زباينا أغلبهم فوق السبعين سنة، بيجوا لى أنا وإخواتى فى المحل القديم مخصوص علشان عارفين المحل من أيام جدى، طوّرنا الشغل من 10 سنين فى المراتب الفايبر الجديدة، بس برضه بابيع القطن وكمان بابدله بالفايبر».

فى الوقت الذى استغنى فيه أصحاب المحال المجاورة عن القطن نهائياً، لم يستغنِ «النادى» عنه: «إحنا مش هنستغنى عن الشغل القديم، حتى لو فيه خسارة علينا». صراحة شديدة لدى «النادى» وأشقائه الـ3، تكاد تطيح ببعض زبائنهم: «إحنا بنقول للناس الحقيقة، بنشتغل فى الفايبر فى المحل الجديد اللى فتحناه فى خارجة المطرية لكن بنقول للناس إن مراتب الفايبر مابتستحملش شهرين على بعض، وفيه ناس بتيجى تبدّل المراتب القطن القديمة بالجديد، وبنقول لهم إن الخامات ضعيفة، رغم أننا بنكسب فى الفايبر أكتر من التنجيد».


مواضيع متعلقة