أسرة «هاشم» تعمل فى الصيف فقط.. والشتاء «بيات»: يا رايح.. كتر من «المراوح»
أسرة «هاشم» تعمل فى الصيف فقط.. والشتاء «بيات»: يا رايح.. كتر من «المراوح»
- ارتفاع الأسعار
- الثانوية العامة
- المرحلة الثانوية
- أبو
- أربعة
- ارتفاع الأسعار
- الثانوية العامة
- المرحلة الثانوية
- أبو
- أربعة
- ارتفاع الأسعار
- الثانوية العامة
- المرحلة الثانوية
- أبو
- أربعة
يجلسان معاً وسط كم كبير من المراوح تحيط بهما، كل منهما له مهمة فى إصلاح المراوح، حتى تبدو كالجديدة، مهنة شاقة، يزيد من شقائهما عملهما ساعات مضاعفة، حيث يحاولان إصلاح وبيع أكبر قدر من المراوح، والسبب كما يقول محمد أبوهاشم، أن مهنته موسمية، ويقل الطلب عليها فى الشتاء، وبالتالى يحاول مع «أم هاشم»، توفير نفقات الصيف والتحويش لمصاريف الشتاء قدر الإمكان.
منذ 21 عاماً يعمل «أبوهاشم» فى إصلاح وبيع المراوح، فهى عمله وهوايته، وبعد زواجه مباشرة علّم زوجته الصنعة، لكنهما الآن يواجهان صعوبات كثيرة فى المهنة، لكن حبهما للعمل يجعلهما يقاومان معاً: «مفيش مهنة سهلة، كل مهنة ولها مشاكلها وصعوبتها، بالنسبة ليا كل الصعوبات بتتعالج علشان أنا باحب مهنتى».
ارتفاع الأسعار أثر على حركة العمل، فرغم بيعهما مراوح مستعملة، فإن الغلاء طالهما. يقول «أبوهاشم»: «الجو مريح فى العموم، مش أنا بس، أهى ماشية، ولما الحاجة تغلى أنا كمان باغلى، ما اللوازم عندى بتغلى، وباتأثر أنا كمان». هناك عرسان جدد يشترون المراوح المستعملة بسبب قلة الحيلة، ومنهم من يفضل القديم بسبب عدم تحمل المراوح الجديدة وتلفها سريعاً. كانت «أم هاشم»، تفكر أثناء عملها فى مصاريف أولادها الأربعة، فأحدهم فى المرحلة الثانوية العامة، تحسب مصاريف الدروس التى زادت: «الدنيا غالية طبعاً، الغلا محصل الناس كلها، كل حاجة غالية، والزباين حالهم صعب كمان، وبيفاصلوا فى كل حاجة، والإيجار غالى، بندفعه بصعوبة».
لا يتمنى «أبوهاشم» أن يعمل أولاده فى نفس صنعته: «أصلها شغلانة مواسم، قبل ما ييجى علينا الشتاء، بنشيل المراوح، ونحوش فلوس، أصل شغل الشتا كل فين وفين، اللى نوفره فى الصيف بناكله فى الشتا، وهو ده الحال».