"عالم جديد" تدعو "الجامعة العربية" للموافقة على "محكمة حقوق الإنسان"

كتب: هدى رشوان ومحمود حسونة

 "عالم جديد" تدعو "الجامعة العربية" للموافقة على "محكمة حقوق الإنسان"

"عالم جديد" تدعو "الجامعة العربية" للموافقة على "محكمة حقوق الإنسان"

دعت شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان "حياة" بمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان، المجلس الوزاري للجامعة العربية، الأربعاء، للموافقة على إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان، تمهيدا لعرض هذه الموافقة على القمة العربية المقبلة التى ستعقد خلال شهر مارس الحالي لتتخذ قرارا بإنشاء المحكمة، والدعوة لعقد مؤتمر مفوضين للانتهاء من صياغة النظام الأساسي للمحكمة. ورحبت شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان "حياة" بالتوصية التى اتخذتها الجامعة العربية منذ أيام لإنشاء محكمة عربية لحقوق الإنسان، التى سيتم عرضها غدا على دورة مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري التى تبدأ أعمالها 6 مارس 2013. وقال عماد حجاب منسق شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان "حياة" بمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان، فى بيان لها اليوم، إن المؤسسة طالبت من قبل عدة مرات بضرورة الإسراع بإنشاء المحكمة بعد دخول الميثاق العربى لحقوق الإنسان، حيث إن المنطقة العربية هى المنطقة الجغرافية الوحيدة على مستوى العالم التى لا يوجد بها محكمة لحقوق الإنسان، وقد سبقتنا إليها المنظمات الإقليمية للدول والحكومات فى أوروبا وأمريكا وآسيا وإفريقيا، وأنشئت المحكمة الأوروبية والأمريكية والإفريقية والآسيوية لحقوق الإنسان. ودعا إلى ضرورة أن يكون دور المحكمة العربية مشابها لدور وعمل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وأن تكون جهة ضامنة للمتضرر في حال عدم احترام الدول الأعضاء لمبادئ حقوق الإنسان، وأن تنظر قضايا الانتهاكات العادية لمبادئ حقوق الإنسان باعتبارها آلية قانونية أساسية لدعم المنظومة في الدول العربية، وتعزيز احترام حقوق الإنسان وحمايتها، وأن تكون قرارتها إلزامية وليست استرشادية للدول، وتبتعد عن التسييس، ولايسمح للدول بممارسة ضغوط أدبية وسياسية وقانونية عليها. وقال إنه بإنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان يتطلب الأمر انضمام جميع الدول العربية إلى الميثاق العربي لحقوق الإنسان، وأن تتوافق ممارساتها مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية والإقليمية التى وقعت عليها، ولم تلتزم بها، رغم أنها أصبحت جزءا من التزاماتها القانونية وتشريعاتها الوطنية، حتى يساعدها في التعامل بجدية مع قضايا الحقوق والحريات. ووصف ما اتخذته الجامعة العربية من تكليف لجنة رفيعة المستوى مفتوحة العضوية منذ مارس 2012 من الخبراء القانونيين من ممثلي الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية لوضع مشروع "نظام أساسي وبروتوكول إنشاء لمحكمة عربية لحقوق الإنسان، والاسترشاد بالتجارب الدولية على المستوى الإقليمي في إنشاء مثل هذه المحاكم، بأنه يمثل خطوة إيجابية فى طريق ظهورها للنور وحيز التنفيذ بعد انتظار 8 سنوات.