الأحزاب المدنية تختار 15 من الشخصيات العامة والفقهاء فى «التأسيسية»
عقدت أحزاب سياسية على رأسها الوفد، والتجمع، والبناء والتنمية، والمصريين الأحرار، والمصرى الديمقراطى الاجتماعى، اجتماعاً مساء أمس الأول، فى مقر «الوفد»، للاتفاق على الشخصيات العامة، وفقهاء الدستور والقانونيين، للمشاركة فى عضوية تأسيسية الدستور، استعداداً لعرض اختياراتهم على الأحزاب ذات المرجعية الدينية.
واستمر الاجتماع 4 ساعات، حضره رؤساء الأحزاب السابقة وعدد من الشخصيات الحزبية الأخرى، وانتهوا إلى اختيار 15 من الشخصيات العامة وفقهاء الدستور، بشكل مبدئى للمشاركة فى التأسيسية، هم الدكتور حسام عيسى أستاذ القانون جامعة القاهرة، والدكتور محمد نور فرحات الفقيه الدستورى، والدكتور جمال جبريل، والدكتور جابر نصار، والمستشار محمد ناجى دربالة من القانونيين، ومحمد محسوب من حزب الوسط، والدكتور عبدالغفار شكر من حزب التحالف الشعبى، والدكتور عبدالجليل مصطفى منسق الجمعية الوطنية للتغيير، وسمير مرقص المفكر السياسى، ومنار الشوربجى أستاذ العلوم السياسية، وأحمد خيرى المتحدث الرسمى لـ«المصريين الأحرار»، وعمرو موسى، والدكتور وحيد ثابت غبريال، ومحمد محيى الدين، وأيمن نور.
وقال الدكتور محمد أبوالغار رئيس «المصرى الديمقراطى الاجتماعى» فى تصريحات لـ«الوطن» إن نسبة القوى المدنية إلى القوى الإسلامية ما زالت 49% إلى 51%، ولم يتنازل حزب الحرية والعدالة عن هذا المقعد، وفى سبيل ذلك تغاضت عنه القوى المدنية، إلا أن الخلاف ما زال قائماً، لأن القوى المدنية وضعت فى دائرة مغلقة، وهى أن تختار فقط من نسبتهم ومن بينها الشخصيات العامة، وفقهاء الدستور، وممثلى الكنيسة والأزهر وممثلى الدولة والقضاة، ما يجعل الغلبة فى النهاية للقوى الإسلامية.
وأضاف أبوالغار: «حصة القوى المدنية بذلك ضعيفة جداً، ستصل بعد اختيار الشخصيات العامة إلى 30% فقط، بعد أن أصبح هناك 15 شخصية فقط تابعة لهم ضمن الشخصيات العامة، وجميع الأحزاب المدنية ستمثل بـ15عضواً آخرين. كما ستنخفض نسبة تمثيل الشباب والمرأة والأقباط فى جمعية الدستور.
وتوقع محمد سامى رئيس «الكرامة»، وسيد عبدالعال السكرتير العام لـ«التجمع» وجود خلاف حول اختيار الشخصيات خلال اجتماع القوى الإسلامية والأحزاب المدنية.