عضو المكتب السياسي بـ"الناصري": الرئاسة اعتبرت بيريز "صديق عزيز" وتشافيز "عدو"

كتب: محمد شنح

 عضو المكتب السياسي بـ"الناصري": الرئاسة اعتبرت بيريز "صديق عزيز" وتشافيز "عدو"

عضو المكتب السياسي بـ"الناصري": الرئاسة اعتبرت بيريز "صديق عزيز" وتشافيز "عدو"

انهالت برقيات التعزية من العشرات من الدول العالم لدولة فنزويلا، في وفاة رئيس الدولة الزعيم الاشتراكي هوجو تشافيز، كما أعلنت بعض الدول مثل كوبا وإيران الحداد الرسمي على وفاة الزعيم، الذي أعلن في أوقات سابقة أنه "ناصري الهوى"، في حين غابت الرئاسة المصرية وقيادات الحزب الحاكم في مصر، الحرية والعدالة، عن عزاء تشافيز لأسباب غير معلومة، كما غابت الخارجية المصرية عن المشهد تماما. دكتور حامد أحمد، عضو المكتب السياسي بالحزب الناصري، يؤكد لـ"الوطن" أن الإخوان المسلمين ومنهم الرئيس محمد مرسي، الذي لن ينحرف عن مسار الجماعة في يوم، "لا ترحب بأمثال تشافيز لأنه أعلن أنه ناصري الهوى، متجاهلين تأييده للقضايا العربية في مواقف مختلفة، فأنهم ينظرون لكل الناصريين على أنهم أعداء ومنهم تشافيز"، مشيراً إلى أن "عزاء الرئاسة في تشافيز سيكون إقرارا من الإخوان ورئيسهم بأن الناصريين فصيل من الفصائل التي يمكن التعامل معها، وهذا تغيير وخروج عن الحالة العامة للإخوان المسلمين وعدائهم للناصرية". وتعجب حامد أحمد من مواقف الرئاسة، وهي المؤسسة التي من المفترض أن تمثل الشعب المصري، بقوله "نحن في زمن أصبح فيه تشافيز عدو لأنه ناصري وبيريز صديق عزيز لأنه غير ناصري"، متوقعا أن تقدم مؤسسة الرئاسة العزاء في الرئيس الفنزويلي الراحل، في وقت متأخر وبطريقة باردة وفاترة، على حد وصفه، للمحافظة على الشكل الدبلوماسي، ولكن دون الحماسة والسرعة في رد الفعل. وأوضح أن جمهور الناصريين في مصر حزن حزناً شديداً لوفاة هوجو تشافيز، كما أن صفحات الناصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، رثت الزعيم الفنزويلي، وعم الحزن بين الجميع، كما كانت تتابع حالته الصحية في آخر أيامه وتتمنى له الشفاء، مشيرا إلى أنه لا يوجد موقف حزبي رسمي حتى الآن بعمل مراسم رسمية لعزائه، بل إن الموقف ناصري عام، وأن مواقف الأحزاب تكمن من المواقف الشعبية، إلا أن هناك اتجاها بين جموع الناصريين للتوجه لسفارة فنزويلا وتقديم واجب العزاء الرسمي، وعمل تجمع أمام السفارة للتعبير عن الحزن والعزاء لوفاة الرئيس الفنزويلي.