بائع صحف بدرجة خبير: الناس زهقت من السياسة.. وبتقرا رياضة وحوادث

كتب: محمد غالب

بائع صحف بدرجة خبير: الناس زهقت من السياسة.. وبتقرا رياضة وحوادث

بائع صحف بدرجة خبير: الناس زهقت من السياسة.. وبتقرا رياضة وحوادث

خبرته الطويلة فى بيع الصحف جعلته خبيراً باتجاهات القارئ وميوله، وبالتغييرات الكبيرة التى شهدتها الصحافة، ومنها تراجع توزيع المطبوع وسيطرة الصحافة الإلكترونية، 18 عاماً من اللف فى شوارع وقرى الجيزة، جعلت «جرجس جميل»، خبيراً ببواطن الصحافة وأحوالها: «الدنيا مابقتش زى الأول، التوزيع قل والصحافة الإلكترونية هى الأسهل للقارئ دلوقتى». الرياضة، الحوادث، القصص والحكايات الإنسانية، هكذا يرتب «جرجس» اهتمامات القراء من واقع متابعته لهم، مؤكداً أن القراء ملوا من السياسة، كما أن أخبارها تنشر أولاً بأول فى مواقع التواصل الاجتماعى: «أكتر حاجة الناس بتحبها هى الرياضة، وبعدين الحوادث، خاصة لو على شكل حكاية، وبعدها القصص الإنسانية، أما السياسة فالناس زهقت منها».

يزداد توزيع الصحف أثناء الدورى المصرى، حسب بائع الصحف، الذى يؤكد أن المواطنين لديهم شغف بقراءة تحليلات وتشكيلات المباريات: «التوزيع كمان بيزيد بعد الأهلى ما بيعلب، كل الناس بتطلب منى جرايد عشان تقرا تحليل مباريات الأهلى وتصريحات اللاعيبة».

ويفسر سبب حب الناس للرياضة وبُعدهم عن السياسة بقوله: «أصل الناس بتحب تخرج من الجو الصعب بأخبار الرياضة، وبالحكايات اللى بتنزل فى الصفحات الأخيرة، مش هيبقى كله مشاكل».

يربط «جرجس» الصحف بأستيك فى دراجته ويتجول فى شوارع الجيزة، واضعاً الصحف على الأبواب أو فى البالكونات بالاتفاق مع أصحابها ويحصل ثمنها أسبوعياً أو شهرياً حسب رغبة الزبون: «الأول كنت بجيب كميات كبيرة، دلوقتى محدش بيقرا زى الأول، كبار السن بس، أما الشباب فاعتمادهم الأساسى على الموبايل والنت»، مؤكداً أن عدد القراء ينخفض يومياً خاصة بعد ارتفاع أسعار الصحف: «أنا معتمد على شريحة صغيرة قوى لسه محتفظة بنمط القراءة من الورق، لكن الباقى كله انسحب على المواقع الإلكترونية اللى بالتأكيد أثرت على التوزيع».


مواضيع متعلقة