مقتل 4 من أسرة واحدة بالغربية فى اشتباكات بين الأمن والبلطجية
شهدت قرية مجول، فى سمنود بمحافظة الغربية، اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومسجلين خطر مسلحين، حاولوا إغلاق مصنع غزل ونسيج بالجنازير، لفرض إتاوات على أصحابه، وأسفرت الاشتباكات عن مصرع 4 إثر إصابتهم بطلقات نارية.
وتلقى اللواء حاتم عثمان، مدير أمن الغربية، إخطارا من العقيد هيثم عطا، رئيس فرع البحث الجنائى، بورود بلاغ من عادل الجوهرى، صاحب مصنع غزل، بتهديد بلطجية يتزعمهم مسجل يدعى «شنيرة»، استأجرهم شريكه طارق مصطفى، بسبب خلافات مالية بينهما، لإجباره على دفع 2 مليون جنيه. وعلى الفور تشكل فريق بحث جنائى، قاده العميد خالد العرنوسى، وانتقلت قوات الأمن المركزى وحاصرت المكان أثناء تجمع المتهمين لتسلم المبلغ، وفور مشاهدة البلطجية للشرطة أطلقوا عليهم النيران، ما أدى لإصابة بعض الأهالى، ومصرع 4 من أسرة واحدة، نقلوا لمشرحة مستشفى سمنود العام. وطاردت قوات الأمن المتهمين فى الزراعات، وعثرت على بندقية آلية، وتحرر محضر بالواقعة.
من جهة أخرى، تجمهر أهالى المجنى عليهم أمام قسم شرطة أول المحلة، وحاولوا اقتحامه ورشقوه بالمولوتوف والحجارة، وقطعوا طريق شارع البحر الرئيسى، وأضرموا النيران فى إطارات الكاوتشوك، ووضعوا أحجارا خرسانية بطول الطريق. وتصدت قوات الأمن المركزى للمتجمهرين، وأطلقت القنابل الغازية والأعيرة النارية فى الهواء.
وحاول أهالى المجنى عليهم اقتحام مستشفى المحلة العام بالقوة للحصول على جثث ذويهم ودفنها دون عرضها على الطب الشرعى، فدفعت الجهات الأمنية بتعزيزات أمنية لتأمين المستشفى. وتمكنت القوات من إعادة فتح طريق شارع 23 يوليو، بعدما استمر قطعه لأكثر من 3 ساعات.
واتهم أهالى قرية مجول الشرطة بالتورط فى قتل أبنائهم، أثناء الاشتباكات مع المسجلين، وطالبوا بالتحقيق فى الواقعة.