الاثنان «عبدالقادر عبدالوهاب».. الأول صدر اسمه فى تعيينات الشورى.. والثانى «هو اللى اتعين»

كتب: ياسمين رمضان

الاثنان «عبدالقادر عبدالوهاب».. الأول صدر اسمه فى تعيينات الشورى.. والثانى «هو اللى اتعين»

الاثنان «عبدالقادر عبدالوهاب».. الأول صدر اسمه فى تعيينات الشورى.. والثانى «هو اللى اتعين»

القصة فى ظاهرها تتشابه مع قصة فيلم «معالى الوزير» للفنان الراحل أحمد زكى، فالوزير بالصدفة فى الفيلم هو نفسه نائب الشورى بالصدفة فى الواقع، ليبقى تشابه الأسماء هو البطل فى القصتين، والذى تولد عنه صراع جديد فى وسط الإسلام السياسى، بين حزبى «الحرية والعدالة» و«البناء والتنمية». عبدالقادر عبدالوهاب، عضو حزب «الحرية والعدالة»، ورد اسمه فى قائمة المعينين فى مجلس الشورى، لكنه لم يتسلم مقعده، وإنما تسلمه عبدالقادر عبدالوهاب عضو حزب «البناء والتنمية»، ليصبح الثانى هو صاحب لقب «نائب بالصدفة» نتيجة تشابه الأسماء، وهو ما نتج عنه صراع بين قوتين إسلاميتين على «كرسى الشورى» هما الإخوان والجماعة الإسلامية، ما يعيد إلى الأذهان واقعة خلاف الإخوان وحزب النور على مقعد فى مؤسسة الرئاسة بعد قيام مرسى بإقالة خالد علم الدين من منصب مستشار الرئيس. «لن يكون هناك صراع بين الحرية والعدالة والبناء والتنمية».. هذا ما قاله صفوت عبدالغنى، وكيل مؤسسى حزب البناء والتنمية، معلقاً: «الاسم الذى صدر من رئاسة الجمهورية ونُشر فى الجريدة الرسمية هو عبدالقادر عبدالوهاب عبدالغنى العضو بحزب التنمية والبناء، ولا يوجد أى اسم آخر»، مؤكداً أن الحزب غير مسئول عن وجود تشابه، فالأهم هو قرار الرئيس. الدكتور عمار على حسن، أستاذ العلوم السياسية، رفض إطلاق اسم تشابه أسماء على الواقعة، وسماها «تلاعباً» من قبَل حزب «الحرية والعدالة» الذى لا يشغل باله بالقوانين واللوائح ولا حتى بالأعراف السياسية، بل بتحقيق مشروعاته على حساب المصلحة الوطنية، وقال: «ما حدث يعكس وجود إخفاق شديد فى الإدارة التى لا تمحص النظر فى الواقع السياسى قبل اتخاذ أى قرار، وعندما يحدث تعارض فى المصالح بينها وبين من كانت لديها اتفاقات معه تتراجع»، مضيفاً: «ما حدث أن حزب البناء والتنمية تذمر من تحديد مقعدين له فقط فى مجلس الشورى فتم إرضاؤه باستبدال عضو مجلس الشورى الممثل للإخوان بعضو ممثل للجماعة الإسلامية، ما يعكس حالة خطيرة من التخبط، فمن يخدع فى واقعة صغيرة يخدع فى وقائع أكثر أهمية».