«مهران»: من يرى المهرجان «سبوبة» عليه أن يراجع الوزارة
«مهران»: من يرى المهرجان «سبوبة» عليه أن يراجع الوزارة
- الجهود الذاتية
- الدفعة الأولى
- الدكتور سامح مهران
- الدول العربية
- العام المقبل
- المركز القومى للترجمة
- المسرح التجريبى
- المهرجانات المسرحية
- أجنبية
- أحدث
- الجهود الذاتية
- الدفعة الأولى
- الدكتور سامح مهران
- الدول العربية
- العام المقبل
- المركز القومى للترجمة
- المسرح التجريبى
- المهرجانات المسرحية
- أجنبية
- أحدث
- الجهود الذاتية
- الدفعة الأولى
- الدكتور سامح مهران
- الدول العربية
- العام المقبل
- المركز القومى للترجمة
- المسرح التجريبى
- المهرجانات المسرحية
- أجنبية
- أحدث
أكد الدكتور سامح مهران، رئيس مهرجان المسرح التجريبى والمعاصر، أنه يعد للدورة الـ23 منذ عامين، لافتاً إلى أنه تولى الأمر دون دعم مالى أثناء الإجراءات الأولية، وقام بإطلاق موقع إلكترونى للمهرجان بالجهود الذاتية، إلى أن وافق حلمى النمنم، وزير الثقافة، على صرف ميزانية المهرجان.
{long_qoute_1}
وقال «مهران» لـ«الوطن»: «البعض يردد أن ميزانية الدورة 10 ملايين جنيه، وهذا غير صحيح، ومن يريد رؤية الميزانية كاملة، عليه الرجوع لوزارة الثقافة، ومن يقول إنها «سبوبة»، يأتى ليرى بنفسه، فالميزانية تقترب من 5 ملايين، وهذا الرقم أقل من نصف مليون دولار، فى ظل الغلاء الذى نعيش فيه، ولم أرَ أشخاصاً يسعون لهدم بلدهم بهذا الشكل، ولديهم سوء نية، ومن يرى أن هناك عدم ترشيد فى الإنفاق، فنحن على استعداد للمساءلة، خاصة أن الميزانية منخفضة بدليل عدد الفرق الذى لا يتجاوز 17 فرقة، واعتمدنا فى اختيارها على لجان مشاهدة، دون التدخل فى أى عمل من أعمالها، كما نسعى إلى تحويل المهرجان إلى مؤسسة لها ميزانية مستقلة، ضمن الموازنة العامة لوزارة الثقافة، بجانب تنفيذ فكرة الإدارة الجماعية، عبر مجلس مستقل يطعم بوجوه شابة، لأن الناس انتقدت أننا كبار فى السن، وكأن الكبار «عيب»، وأنا ضد لعبة الطرد خارج الحلبة، سواء من الشباب أو الكبار».
وأضاف: «غياب المهرجان لـ6 سنوات، كان له تأثير كبير، وبالتالى خسرنا أشياء عديدة، نتيجة لضعف الميزانيات، وتغيب الكتب والإصدارات عن هذه الدورة، وسندرجها العام المقبل، وذلك بعد عقد بروتوكول مع المركز القومى للترجمة، حتى يبدأ المهرجان فى إصدار أحدث الكتب فى علوم المسرح، وتم إعداد قائمة بنحو 150 كتاباً من إصدارات 2015 و2016، والقادر على تبنى مشروعنا الثقافى هو المركز، ونسعى لتفعيل البروتوكول، بحيث نتلقى الدفعة الأولى بعد انتهاء الدورة، وسنقيم هذه الورش كل 3 أشهر، بحيث تستمر طوال العام، وبالتالى تتطور معارفهم، ويكون هناك احتكاك بالتيارات المسرحية الأجنبية، لأن البعثات توقفت وهذه وسيلة بديلة، ومن المنتظر عقد مجموعة من البروتوكولات مع عدة مهرجانات دولية، وهناك 10 رؤساء من المهرجانات المسرحية حول العالم، على المستوى الإقليمى والدولى، لتبادل المعلومات والخبرات وسفر شبان للمهرجانات الكبرى، بجانب بروتوكول مهم جداً مع «ITI»، الهيئة الدولية للمسرح، خاصة أنها لأول مرة يرأسها عربى، وهو سعد بن محمد الأفخم».
وتابع: «أرى أنه من حق أى شخص أن تكون له وجهة نظر فيما يتعلق بالمهرجان، وأدعوهم للانتظار وتقييم التجربة الجديدة بعد انتهائها، لكن فكرة الهجوم على مصر، بحجة الظرف الاقتصادى يعتبر معادلة خائبة، ولا بد أن نوجد ونستعيد دورنا الثقافى، وننفتح على الدول العربية، من خلال مهرجانات لتبادل الخبرات.
- الجهود الذاتية
- الدفعة الأولى
- الدكتور سامح مهران
- الدول العربية
- العام المقبل
- المركز القومى للترجمة
- المسرح التجريبى
- المهرجانات المسرحية
- أجنبية
- أحدث
- الجهود الذاتية
- الدفعة الأولى
- الدكتور سامح مهران
- الدول العربية
- العام المقبل
- المركز القومى للترجمة
- المسرح التجريبى
- المهرجانات المسرحية
- أجنبية
- أحدث
- الجهود الذاتية
- الدفعة الأولى
- الدكتور سامح مهران
- الدول العربية
- العام المقبل
- المركز القومى للترجمة
- المسرح التجريبى
- المهرجانات المسرحية
- أجنبية
- أحدث