مساعد وزير الخارجية الأسبق: الإسلام السياسي أول من استخدم العنف ضد العرب
مساعد وزير الخارجية الأسبق: الإسلام السياسي أول من استخدم العنف ضد العرب
- أمير قطر
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسي
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الجيش الليبي
- الشعب الليبي
- الفرقاء الليبيين
- القضية الفلسطينية
- أمير قطر
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسي
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الجيش الليبي
- الشعب الليبي
- الفرقاء الليبيين
- القضية الفلسطينية
- أمير قطر
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسي
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الجيش الليبي
- الشعب الليبي
- الفرقاء الليبيين
- القضية الفلسطينية
قال حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ما يسمى جماعات "الإسلام السياسي" المدعومة من قطر، هي أول من استخدم العنف لترهيب المجتمعات العربية والإسلامية، مؤكدا أنه لا يمكن تجاوز الدور المصري لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.
وأضاف هريدي، تعليقا على كلمة أمير قطر تميم بن حمد التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأول، التي تحدث فيها عن أن انسداد الأفق السياسي في بعض الدول يشجع بعض الجماعات على ممارسة العنف، فيما اعتبر على نطاق واسع إشارة إلى الوضع السياسي في مصر، أن بن حمد يغفل في هذا الإطار إرادة الشعوب ووعيها في التغيير، خصوصا أن قطر ليست مثالا يحتذى به في الديمقراطية والتعددية، مشيرا إلى أن تحالفا وثيقا ما زال يربط قطر وجماعة "الإخوان" الإرهابية في مصر.
أما ما يتعلق بتدخل قطر في الملف الفلسطيني، قال هريدي، لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، إن "قطر تريد أن تدخل في منافسة مع مصر في إطار البحث عن تسوية سياسية لحل القضية الفلسطينية"، موضحا أن "المأزق الذي تواجهه الدبلوماسية القطرية في هذا الصدد هو أنهم متحالفين مع حركة "حماس".
وأشار الدبلوماسي المصري الأسبق، إلى أن "السياسة القطرية التي تحابي "حماس" تشجع على استمرار الانقسام بين السلطة ومنظمة التحرير من جانب "حماس" من جانب آخر"، مؤكدا أن قطر لا تستطيع أن تقفز على الدور المصري أو تتجاوزه وتحاول لكن كل محاولتها تبوء بالفشل.
أما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، قال هريدي، إن "سيطرة الجيش الليبي على منطقة الهلال النفطي جاء في إطار ميثاق الأمم المتحدة، بعدما كانت تحتله جماعات مسلحة إرهابية بدعم قطري وتركي مكنها من حرمان الشعب الليبي من ثرواته".
وأضاف أن "بالمقارنة بين الموقف القطري والمصري بالنسبة للأزمة الليبية، فإن مصر تستضيف على أراضيها اجتماعات لكافة الفرقاء الليبيين لإنجاح اتفاق الصخيرات بينما قطر تتدخل في الأزمة على حساب الشعب الليبي".
- أمير قطر
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسي
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الجيش الليبي
- الشعب الليبي
- الفرقاء الليبيين
- القضية الفلسطينية
- أمير قطر
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسي
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الجيش الليبي
- الشعب الليبي
- الفرقاء الليبيين
- القضية الفلسطينية
- أمير قطر
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسي
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الجيش الليبي
- الشعب الليبي
- الفرقاء الليبيين
- القضية الفلسطينية