«الباشمهندس محمد»: «أنا العالم كله عندى.. بس جوة كشك»

كتب: عبدالله عويس

«الباشمهندس محمد»: «أنا العالم كله عندى.. بس جوة كشك»

«الباشمهندس محمد»: «أنا العالم كله عندى.. بس جوة كشك»

عشرات الأعلام ترفرف فوق كشك قرب سنترال العتبة، تغطيه حتى يكاد يختفى، تاركاً المارة الفضوليين يحاولون نسب تلك الأعلام لدولها، وفى الخلف يظهر وجه شاب بين تلك الأعلام يؤكد أنه يبيع الأعلام للسفارات المختلفة بما فيها إسرائيل.. تقترب فتاة وتطلب علم تركيا، فيعطيها «محمد» إياه وتدفع مقابله 25 جنيهاً.. ويقول محمد عبده صاحب الكشك: «أنا العالم كله عندى بس جوة كشك». حصل على بكالوريوس الهندسة المعمارية وفضّل العمل بالكشك: «من مصر لجنوب أفريقا للاتحاد الأوروبى، لعلم النادى الأهلى وأعلام الوزارات، مفيش علم مش هتلاقيه عندى بما فى ذلك علم إسرائيل»، مؤكداً أن بيع الأعلام مهنة متوارثة أباً عن جد: «عندنا مصنع بننتج فيه الأعلام دى ونبيعها، وبتجيلنا سفارات بالكوم تطلب مننا أعلام كبيرة أو صغيرة أو أعلام مكتب». «بتيجى عربية سودا فخمة ينزل منها فرد من السفارة الإسرائيلية ومعاه مترجم بيتكلم عربى كويس جداً، وياخد عينة من عندى للعلم الإسرائيلى ويمشى، ويعرضها على السفارة ولو عجبتهم بيشترى كمية».. ويعتبر «محمد» تلك المسألة بالنسبة له «تجارة بس وماليش دعوة بالسياسة».. وتابع: «بعتلهم 12 علم السنة اللى فاتت، ومابيفاصلوش»، لكنه رغم ذلك لا يعرض علم إسرائيل أمام الكشك: «كنت حاطط علم المغرب برة والنجمة اللى عليه شبه نجمة علم إسرائيل والناس زعلت منى وكان ممكن حد يبقى ماشى يقول لى ماتحطش علم إسرائيل على أرض مصر».

{long_qoute_1}

سعر العلم الواحد طول مترين 190 جنيهاً، بينما المتر وربع بـ110، ويوضح «محمد»: «أنجولا والكويت أكتر دولتين بيطلبوا منى أعلام وأنا متعاقد مع وزارات كتير منها الخارجية والعلم اللى على المكتب بالحامل بتاعه بـ65 جنيه، وباجيب لوزارة الثقافة دروع».


مواضيع متعلقة