كوارث «ماسبيرو».. «تليفزيون الدولة» سابقاً

كتب: الوطن

كوارث «ماسبيرو».. «تليفزيون الدولة» سابقاً

كوارث «ماسبيرو».. «تليفزيون الدولة» سابقاً

علامات استفهام كثيرة باتت تحيط بالدور الخامس فى مبنى «ماسبيرو» حيث يقع «قطاع الأخبار»، الأخطاء المهنية تتوالى، والسقطات مستمرة من الجهة الإخبارية الرسمية فى الدولة، ورغم أن الغالبية العظمى لا تتوقع أداءً مهنياً مميزاً من هذا الجهاز الذى أصابه الترهل وتمكن الفساد منه، إلا أن السقطات الأخيرة فاقت التوقعات خاصة مع وصولها لمؤسسة الرئاسة ولشخص الرئيس نفسه، وبات تكرارها فى الفترة الأخيرة يثير الشكوك التى تكاد تصل إلى اليقين بأن هناك داخل جدران المبنى من يعمل بشكل متعمد ضد الرئيس. المتعارف عليه فى «ماسبيرو» أن أكثر المواد الإخبارية أهمية وحساسية تلك المتعلقة بمؤسسة الرئاسة وشخص الرئيس، وهو الأمر الذى يتطلب حرصاً وتدقيقاً فى تفاصيل وخطوات إذاعة تلك المواد التى ينبغى أن تحظى باهتمام ومراجعة الجميع بداية من رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وحتى رئيس قطاع الأخبار، ولكن قيادات ماسبيرو باتت تضرب عرض الحائط بكل تلك القواعد المهنية، وبلغ الاستهتار وعدم الاهتمام إلى حد إذاعة حوار قديم للرئيس فى سابقة هى الأولى من نوعها، وتمت الإطاحة برئيس قطاع الأخبار كـ«كبش فدا» رغم أن المسئولية الأولى تقع على رئيسة اتحاد الإذاعة التليفزيون، التى تكرر الأمر فى عهد رئاستها لقطاع الأخبار.

فى هذا الملف نستعرض ملامح الأزمة وكواليسها والسوابق التى حدثت فيها، وتقييم خبراء الإعلام للكارثة التى يتوقع الجميع ألا يتوقف علاجها عند إقالة رئيس قطاع الأخبار فقط.


مواضيع متعلقة