إعلام رفح تقيم ندوة بشأن الأسرة القوية في الإسلام

كتب: حسين ابراهيم

إعلام رفح تقيم ندوة بشأن الأسرة القوية في الإسلام

إعلام رفح تقيم ندوة بشأن الأسرة القوية في الإسلام

نفذ مركز الإعلام التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع إدارة أوقاف رفح في محافظة شمال سيناء، أمسية دينية، وذلك بمقر مسجد حي الصفا الكبير دارت حول "الأسرة القوية في الإسلام".

جاء ذلك تحت رعاية اللواء أركان حرب أيمن جبريل رئيس مركز ومدينة رفح.

وحاضر في الندوة، الشيخ عرفان كمال مفتش مساجد بإدارة أوقاف رفح، وحضرها لفيف من الأهالي والشباب والطلبة، والأطفال.

وقال محمد سلام مدير المركز، إن الهدف من الندوة هوالنصح والإرشاد الديني وتوضيح موقف الإسلام من بناء الأسرة، مضيفا أن المحاضر أوضح أن الأسرة كيان مقدس في نظر الإسلام، وهي اللبنة الصالحة الأساسية في بناء المجتمع الإنساني السليم، ولهذا أولى الإسلام بناءها عناية فائقة، وأحاط إنشائها بأحكام وآداب، تكفل أن يكون البناء متماسكا قويا، يحقِّق الغاية الكبرى من وجوده، وأن الإسلام حدد مواصفات الزوجة الصالحة والزوج الصالح واشترط أن الاختيار المناسب يكون على أساس الدين وليس على أساس الماديات أو الكماليات، التي تهتم بها الفتيات في هذا العصر ثم تناول الشيخ بالشرح حقوق الزوج والزوجة حتى تكون الأسرة مستقرة هادئة تستطيع أن تواجه متاعب الحياه وتتفرغ لتربية الأبناء وإعطائهم كافة حقوقهم وتطرقت الندة لعدة محاور هي مكانة الأسرة ومفهومها في الإسلام، والحقوق الممنوحة للمرأة وأهمية تكوين الأسرة على أساس الدين ودور الأسرة في تكوين المجتمع.

وأوصت الندوة، بضرورة حسن تربية الأبناء، والقيام بحقوقهم، والسعي في سبيل توفير العيش الكريم لهم، وإعدادهم ليكونوا عناصر صالحة في مجتمعهم.

وأعرب الحضور، أنه لا توجد شريعة ولا نظام ولا قانون حث على الزواج كما فعل الإسلام، بل هو في مذاهب بعض الفقهاء فرض وواجب على المستطيع، ذلك لأن الزواج عماد الأسرة، والأسرة الثابتة القوية عماد المجتمع، فضلاً عن أن الزواج علاقة تسمو بالزوجين عن بقية المخلوقات الأدنى، ورددوا بأن الإسلام إعتبر الأسرة خط الدفاع الأول في المجتمع، واللبنة الأساسية في بنائه وبصلاح أفرادها صلاح للمجتمع ونهوضه للقيام بواجباته ومسؤولياته الدينية والإنسانية.


مواضيع متعلقة