السعيد: الإنقاذ ظلت فاعلة بعد تولي المجلس العسكري السلطة وفض رابعة
السعيد: الإنقاذ ظلت فاعلة بعد تولي المجلس العسكري السلطة وفض رابعة
- اعتصام رابعة
- الحزب الديمقراطى الاجتماعى
- الدكتور أحمد البرعى
- الدكتور رفعت السعيد
- القصر الرئاسى
- المتحدث الرسمى
- أجا
- أحمد سعيد
- اعتصام رابعة
- الحزب الديمقراطى الاجتماعى
- الدكتور أحمد البرعى
- الدكتور رفعت السعيد
- القصر الرئاسى
- المتحدث الرسمى
- أجا
- أحمد سعيد
- اعتصام رابعة
- الحزب الديمقراطى الاجتماعى
- الدكتور أحمد البرعى
- الدكتور رفعت السعيد
- القصر الرئاسى
- المتحدث الرسمى
- أجا
- أحمد سعيد
تواصل "الوطن" نشر مذكرات الدكتور رفعت السعيد، المفكر السياسي الكبير، بعنوان "ما تبقى من ذكريات"، حيث قال فيها: "لكن الحديث عن جبهة الإنقاذ لم يزل يحتاج إلى وقفة تستحق التأمل".
فجبهة الإنقاذ استمرت فى الأداء الفاعل حتى بعد تولى المجلس العسكرى السلطة وتشكيل لجنة الخمسين لوضع الدستور وفض اعتصام رابعة ومواجهة تداعياته الإرهابية.
وطبعاً ذهب «البرادعى» إلى القصر الرئاسى ثم غادره وغادر مصر.
وذهب عمرو موسى رئيساً للجنة الدستور ولم يعد حضوره لاجتماعات الجبهة ممكناً وتباعد حضور أحد أقطاب الجبهة هو د. عبدالجليل مصطفى الذى انقطع فلم يتواصل حضوره ولم ينقطع نهائياً وظلت لجبهة الإنقاذ أربعة أعمدة: التجمع - الوفد - المصريين الأحرار- الديمقراطى الاجتماعى، وتعززت الاجتماعات باتفاقنا على فتح اجتماعات الجبهة لشباب يمثلون هذه القوى أساساً وقليلين من خارجها وبالتدريج تزايد حضور الشباب ولوحظت لقاءات منفصلة تجمعهم وحدهم وارتفع صوتهم فى الاجتماعات ولم يجد أحد منا أية رغبة فى كبت مواقفهم وانفعالاتهم.. وتواصل ذلك مع عدة اجتماعات حضرها د. أحمد البرعى، الذى أصبح وزيراً ثم نائباً لرئيس الوزراء فى حكومة د. حازم الببلاوى، الذى كان شكلياً محسوباً على الحزب الديمقراطى الاجتماعى وإن كنت أشك أنه قد ظل كذلك لا هو ولا الدكتور البرعى، وفجأة وفى اجتماع للجبهة حضر الدكتور البرعى مبكراً وكذلك مجموعة الشباب التى لوحظ تزايد عددها فقد أصبح الحضور غير محدد، وتحدث واحد منهم كان ينتسب ولو شكلياً للمصريين الأحرار ليعلن قراراً من الشباب بأنهم اختاروا الدكتور أحمد البرعى منسقاً عاماً لجبهة الإنقاذ، فوجئ الجميع ولكننى لم أفاجأ فقد علمت به تفصيلاً قبل بداية الاجتماع بخمس دقائق من ممثل التجمع فى مجموعة الشباب الذى قال إنه فوجئ بأن الشباب ذهبوا دون أن يبلغوه إلى مقر وزارة الشئون حيث اجتمعوا مع د. البرعى وسط مزاعم بأنه أغراهم بوظائف ذات مرتبات عالية ولأن سيد البدوى وأحمد سعيد حضرا ونحن على حافة بدء الاجتماع فقد تهيأ الجميع للبدء وكنت أراوغ انتظاراً لحضورهما وفور حضورهما أعلن «البرعى» وسط دهشة الجميع بدء الاجتماع وامتطى الكلمة دون استئذان ممثل شباب المصريين الأحرار ولم يكن ممثلاً رسمياً فقد كان هناك ممثل آخر أصبح فيما بعد وحتى الآن المتحدث الرسمى للحزب ليعلن هذا القرار وسط دهشة الجميع، ولاحظت حيرة «البدوى» وأحمد سعيد ولاحظت أنهما يشعران بحرج، خاصة أن «البرعى» أبدى موافقة مصحوبة بحماس شديد.
مررت ورقة إلى أحمد سعيد وكان بيننا «البرعى»، الذى تصدر المائدة مبكراً وقبل حضور الجميع، وقلت فيها له ولسيد البدوى هذا غير ممكن فكيف سنواجه الناس بجبهة يرأسها أحد أركان الحكومة، وكان ردهما أنهما فى شدة الحرج ويرون القبول ضاراً بوضعية الجبهة، ويرون أن «البرعى» مصمم ولا يريدون التصادم معه، وأعطيانى الحق فى أن أتحدث كما أشاء رافضاً، وبدأت بأن هاجمت الشباب وقلت إننا أحضرناهم للاجتماعات لنمنحهم فرصة التعرف على الأوضاع العامة ولتعلم أسلوب العمل القيادى، وأنهم تجاوزوا حدود ما هو مسموح به لهم، فليس لهم عقد اجتماعات منفصلة وليس لهم الحق فى إصدار قرار باختيار قادة الجبهة ثم وجهت حديثى إلى الدكتور البرعى فى ظل صمت مرتبك من الشباب ووجه ممتقع من الدكتور البرعى الذى كان ولم يزل صديقاً عزيزاً وشخصية محترمة، وسألته يا دكتور ألا ترى أى تناقض بين وضعك فى الحكومة وتوليك موقع المنسق العام للجبهة؟ فأجاب بكلمة لم أزل أذكرها: «مفيش مشكلة»، وسألته وماذا لو اتخذت الجبهة قراراً ينقد الحكومة أو رافض لتصرف من تصرفاتها؟ وأجاب: «مفيش مشكلة».وخشية من أن تظل «مفيش مشكلة» محلقة فى سماء الاجتماع قلت فى حدة أنا أعتقد أن الأمر غير مقبول وغير ممكن وأقترح الانتقال إلى جدول الأعمال. وصمت الجميع، البعض راضياً والبعض مندهشاً والبعض مرغماً.. وانتقلنا لجدول الأعمال.
- اعتصام رابعة
- الحزب الديمقراطى الاجتماعى
- الدكتور أحمد البرعى
- الدكتور رفعت السعيد
- القصر الرئاسى
- المتحدث الرسمى
- أجا
- أحمد سعيد
- اعتصام رابعة
- الحزب الديمقراطى الاجتماعى
- الدكتور أحمد البرعى
- الدكتور رفعت السعيد
- القصر الرئاسى
- المتحدث الرسمى
- أجا
- أحمد سعيد
- اعتصام رابعة
- الحزب الديمقراطى الاجتماعى
- الدكتور أحمد البرعى
- الدكتور رفعت السعيد
- القصر الرئاسى
- المتحدث الرسمى
- أجا
- أحمد سعيد