مصدر بالطب الشرعي: لا تضارب في التقريرين الصادرين بشأن وفاة "الجندي"

كتب: خالد فهمي

 مصدر بالطب الشرعي: لا تضارب في التقريرين الصادرين بشأن وفاة "الجندي"

مصدر بالطب الشرعي: لا تضارب في التقريرين الصادرين بشأن وفاة "الجندي"

قال مصدر مسؤول بمصلحة الطب الشرعي، إن التقرير الطبي النهائي للجنة الثلاثية للشهيد محمد الجندي، تم بمعرفة كل من الدكتورة ماجده هلال ومساعديها، الدكتور محمد الشافعي والدكتور محمود علي، أما التقرير النهائي الأولي والذي تم بمعرفة الدكتور علاء العساس، والذي رجح فيه أن الوفاة والإصابات كانت نتيجة حادث سيارة، فهو لا يجعله محل اتهام من أي جهة ما ؛ لأن التقريرين، اتفقا على كافة الإصابات التي أصيب بها الشهيد، وكان الاختلاف فقط في طريقة الإصابة. وأضاف المصدر، ما قيل عن أن تقرير الشهيد محمد الجندي، هو سبب استقالة الدكتور إحسان كميل، عار تماما عن الصحة؛ لأنه لم يتدخل من قريب أو بعيد في كتابة التقريرين، حيث إنه أثناء كتابه التقرير الأول كان في إجازه مرضية، وعاد بعد كتابة التقرير وأثناء التقرير الثاني فتم بمعرفة الدكتورة ماجدة هلال القرضاوي، وهي طبية كبيرة ولا يمكن أن تسمح لأي شخص بالتدخل في كتابة تقرير خاص بها. أما الدكتور علاء العساس ما حدث معه مثل مايحدث في القضايا فقد يحكم قاضي أول درجة بالسجن على متهم ثم يأتي قاض آخر ويعطيه براءة، والعكس فهل يصبح أحدهما متهما، لا طبعا فالاثنين على صواب وكل منهما يجتهد في عمله للوصول إلى الحقيقة، وذلك واضح من خلال القانون الذي نظم وجود لجنة ثلاثية. وقال المصدر، إن الدكتور إحسان كميل، خدم المصلحة أكثر من خدمته للعاملين بها، وكان يأتي على العاملين من أجل إرضاء الرؤساء، وفي النهاية أنكروا كل شيء، أما الدكتورة ماجدة هلال فهي تتمتع بحب العاملين في المصلحة من أطباء وفنيين وعمال ، مشيرًا إلى أنها دائما تسعي لإرضاء من يعمل تحت قيادتها، ولا يوجد أي تذمر من العاملين في الطب الشرعي، وبقيادتها لمصلحة الطب الشرعي سوف تثبت الأيام القليلة المقبلة نشاطها. وعن سبب استقاله الدكتور إحسان كميل، فقال: "إنه لا يعرفه سواه".