ناشط بالوطنية للتغيير يوجه رسائله لعصام العريان تحت شعار "مؤامرات الإخوان على الثورة"
وجه الناشط تقادم الخطيب رئيس لجنة تسيير الأعمال بالجمعية الوطنية للتغيير، رسالة للدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تحت عنوان "فاكر يا عصام"، سرد فيها "مؤامرات الإخوان المسلمين على الثورة" بحسب تعبيره، والتي كان أبرزها إعلان واضح للرئيس محمد مرسي في 23 يناير، وقتما كان يشغل عضو مكتب إرشاد الجماعة، أن الإخوان لن تنساق وراء دعوات مراهقين وتشارك في مظاهرات 25 يناير 2011، مرورًا برفض الإخوان في اجتماعات الوطنية للتغيير، الاجتماع مع اللواء عمر سليمان نائب الرئبس السابق، ثم نقض الاتفاق والاجتماع معه، فضلًا عن الاتفاق مع القوى الوطنية على التصويت بـ"لا" في الاستفتاء على التعديلات الدستورية 19 مارس 2011 قبل أن تخالف الجماعة اتفاقها وتدعو للتصويت بـ"نعم"، وصولًا لاستقواء الإخوان بالقوى الوطنية في جولة الإعادة مع أحمد شفيق بـ"التودد والتقرب".[Quote_1]
وقال الخطيب، إن اجتماع أحمد بهاء شعبان المنسق الحالي للجمعية الوطنية للتغيير مع محمد مرسي في 23 يناير 2011 قال فيها مرسي صراحة لشعبان "الجماعة هي التي تقود وتنظم الفعاليات الكبرى، نحن فصيل سياسي لا يستهان به لقوة عددنا، ولذلك حينما نقرر الانضمام لتظاهرة لابد أن نكون قد تم دراستها جيدًا من كافة الجوانب، نحن لا ننساق خلف مجموعة من الشباب الذي لا يقدر خطوة أبعاد وضع البلاد"، قبل أن ينضموا متأخرين للقوى الوطنية في قطار الثورة، ليخلفوا الوعد، مرة أخرى حينما وقّعت الجماعة في 30 يناير 2011 متمثلة في مندوبها بالاجتماع "عصام العريان" على وثيقة رفض الاجتماع مع نائب الرئيس السابق عمر سليمان، قبل أن يتراجعوا عن موقفم بإرسال الثنائي "محمد مرسي و سعد الكتاتني" لحضور الاجتماع في 6 فبراير، وقبل التنحي وتحديدًا في 9 فبراير 2012، تبنت الجمعية بالإجماع فكرة تشكيل مجلس رئاسي مدني بمشاركة عضو من المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل أن تجهض "الجماعة" الفكرة بحسب الخطيب، بحجة التركيز فقط الآن على إسقاط مبارك، الأمر ذاته تكرر في 12 فبراير بعد 24 ساعة من تنحي الرئيس السابق، وبالرغم من توقيع "محمد البلتاجي" ممثل الجماعة في الاجتماع على خطاب طلب القوى السياسية إلى المجلس العسكري بشأن الموافقة على تشكيل مجلس رئاسي مدني وتم تسليمه إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، من خلال الثنائي "محمد البلتاجي وحسام عيسى" ولكنهم بعدها بساعات خرجوا للإعلام ورفضوا تلك الفكرة ما دفع "العسكري" للتراجع عن تنفيذها.[Image_2]
وأضاف الخطيب، أن الجماعة والحزب، من خلال محمد البلتاجي الذي أكد في اجتماع مع الجمعية الوطنية في 2 مارس على التصويت بـ"لا" في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011 قبل أن يخلفوا الوعد ويدعوا أعضاء الإخوان للتصويت بـ"نعم"، الأمر ذاته تكرر بعدما اتفق حزب الحرية والعدالة مع القوى الوطنية على الطعن على نتيجة الاستفتاء أمام مجلس الدولة، في اجتماع حضره أحمد أبو بركة المستشار القانوني للحزب، ولكنهم تراجعوا بعد ذلك.[Quote_2]
وسرد الخطيب، وقائع عديدة أبرزها اتفاق الإخوان مع القوى الوطنية على رفض "وثيقة السلمي" قبل أن ينهوا اتفاقهم مع المجلس العسكري بالموافقة عليها، والأمر ذاته تكرر في قانون الانتخابات الذي وقع الإخوان على وثيقة رفضه ثم تراجعوا عنها، فضلًا عن تهديد التنظيم للمجلس العسكري بأنه حال إذا قرر تعيين محمد البرادعي رئيسًا للحكومة في أعقاب أحداث محمد محمود نوفمبر 2011 "هيولعوا البلد" بحسب الخطيب، وصولا لاستجداء القوى الوطنية للتعاون معهم حينما ترشح عمر سلميان نائب الرئيس السابق في الانتخابات الرئاسية، الأمر ذاته تكرر في جولة الإعادة الرئاسية حينما أعلنوا موافقتهم على جميع مطالب القوى الوطنية مقابل دعم محمد مرسي.