الكتاتني: الحرية والعدالة سيرفع القيود عن منظمات المجتمع المدني
غازل الدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، منظمات المجتمع المدني، خلال لقائه بسفير حقوق الإنسان في فرنسا، فرنسوا زيفيراي، بمقر الحزب، حيث قال: "إن الحزب حريص على المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان، وقدم مشروع قانون جديد للجمعيات يتيح لهذه المنظمات أن تعمل بحرية ووفقًا للقانون، ورفع أي قيود عليها، مشيرًا إلى أن الحزب كلف نوابه بمجلس الشورى بعمل حوار مجتمعي تدعي إليه مختلف الهيئات والمؤسسات الحزبية بل وممثلي السفارات الأجنبية حتى يصدر القانون معبرًا عن الجميع سواء كانت منظمات مصرية أو حتى أجنبية".
وقال الكتاتني: "إن الحزب أصدر تعليمات لأماناته في المحافظات من أجل وضع المرأة في أماكن متقدمة على قوائمه الانتخابية في الانتخابات البرلمانية المقبلة تضمن لها النجاح، ليس هذا فحسب، بل ويسعى الحزب من أجل أن تتبوأ المرأة مكانتها في المجتمع من خلال السماح لها بتقلد وظائف مرموقة في المجتمع مثلها مثل غيرها من الرجال".
وأضاف: "إن أوضاع المرأة في مصر بعد الثورة تحتاج إلى جهد كبير حتى تحصل على حقها كاملا"، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يحتاج إلى عدة إجراءات تسير معًا، فهو يحتاج بداية إلى منظومة تشريعية قوية تحقق وتضبط حقوق المرأة، كما يحتاج إلى جهد إعلامي وثقافي، وإلى تحرك ميداني لتعريف المجتمع بحقوق المرأة، بالإضافة إلى ملاحقة قانونية حاسمة لمن يتعدى على المرأة أو على حقوقها أو يتجاوز ضدها، فهذه الأمور لابد وأن تؤخذ بحسم شديد.
وشدد على أن الحزب يعمل جاهدًا لمنع ظاهرة التحرش من خلال إصدار قانون يجرمها ويفرض عقوبات رادعة على من يقوم به.
وفى لقائه بوفد الحزب الشيوعي الصيني برئاسة جيانج جيانهوا، نائب المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا لدائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي، تحدث "الكتاتني" باسم الرئيس محمد مرسي، عندما قال: "إن الرئيس مرسي وحزب الحرية والعدالة يوليان الصين اهتماما خاصا، فكانت أول زيارة لرئيس الجمهورية لدول شرق آسيا كانت دولة الصين".
وحث الكتاتني، رئيس وفد حزب الشيوعي الصيني، بضرورة إنشاء مناطق صناعية صينية في مصر وليس الاكتفاء على استيراد المنتجات التجارية الصينية إلى مصر، موضحا أن الحزب يدرس جيدا خريطة الاستثمارات في مصر المرحلة المقبلة حتى تكون جاهزة أمام المستثمرين؛ لأن هناك كثيرا من المستثمرين الأجانب لا يعرفون أي مجال يتم الاستثمار فيه.
والتقى "الكتاتني" وحسين إبراهيم، أمين عام الحزب، أمس، برئيس حزب السعادة التركي.