التحالف الشعبي بالمنصورة: هناك مؤامرة ضد الشرطة لدفعها للعنف ثم إعادة هيكلتها على طريقة "حماس"
فسر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالمنصورة عدم حدوث أي حوادث عنف أو تعرض أي من المباني التي تظاهر عندها الثوار في ليلة الثلاثاء، التي انسحبت فيها الشرطة، بوجود مندسين يدفعون في اتجاه شيطنة الثورة والثوار، مشيرا إلى احتمال وجود "مؤامرة أكبر ضد الشرطة نفسها".
واعتبر الحزب، في بيان له، "إن هذه المؤامرة ربما تهدف إلى دفع الشرطة لانتهاج سياسة القمع حتى تصبح هناك مبررات لإعادة هيكلتها ليس على الأسس التي يطالب بها الثوار ولكن على نمط القوى الأمنية التي شكلتها حركة حماس بعد تفكيك جهاز الأمن الوطني في غزة".
وقال "إن ادعاء الإخوان الدفاع عن الشرطة ما هو إلا حلقة من حلقات التآمر عليها لإعادة تشكيلها على الأسس التي تجعلها في خدمة جماعة الإخوان بدعوى أن ذلك استجابة لمطالب الثوار تماما كما فعلوا حين دافعوا عن تجاوزات المجلس العسكري لكي يورطوا القوات المسلحة في صدام مع الشعب يبرر لهم تغيير بعض قياداتها".
وأهاب الحزب بمن وصفهم بـ"الشباب المناضل الحفاظ على سلمية الثورة المصرية العظيمة لأن هذا الإصرار على سلمية الثورة هو الذي أسقط مبارك والحزب الوطني وهو الذي سيدفع بجماعة الإخوان إلى تغيير منهجها وإدراك حقيقة أن الشعب المصري لن يستجيب لطمس ملامح ثقافته وتاريخ نضاله الوطني أو فعليهم إذن أن يواجهوا نفس المصير الذي واجه مبارك وعصابته"
كما أهاب الحزب برجال الشرطة "أن يدركوا أن السهر على تطبيق القانون وحماية الأرواح والممتلكات هو السبيل الوحيد لاستعادة الثقة التي فقدت بسب ممارسات البطش التي لم تنقذ مبارك وعصابته ولن تنقذ مرسي وجماعته"، بحسب البيان.