مدرسو المطرية بـ«ملابس النظافة»: طلاء وتشجير
مدرسو المطرية بـ«ملابس النظافة»: طلاء وتشجير
- إدارة المدرسة
- السنة الجديدة
- الفصل الدراسى
- عمال النظافة
- عمال نظافة
- أزمة مالية
- أسوار
- إدارة المدرسة
- السنة الجديدة
- الفصل الدراسى
- عمال النظافة
- عمال نظافة
- أزمة مالية
- أسوار
- إدارة المدرسة
- السنة الجديدة
- الفصل الدراسى
- عمال النظافة
- عمال نظافة
- أزمة مالية
- أسوار
«عزت، محمد، عامر».. 3 مدرسين بمدرسة «شجرة مريم» الابتدائية بالمطرية قرروا التطوع بتنظيف المدرسة، دون أى تنسيق مع جهة رسمية، وبدأوا العمل داخل المدرسة وخارجها، بحسب عزت حسين، مدرس عربى: «إحنا مش مجرد مدرسين بنأدى رسالة تعليمية بس، المدرسة بالنسبة لينا بيتنا التانى، والطلبة جواها ولادنا، عشان كدة قررنا ننضفها لاستقبال السنة الجديدة».
{long_qoute_1}
عمال النظافة فى المدرسة أضربوا عن العمل منذ الفصل الدراسى السابق، ما دفع «عزت» وزملاءه لإطلاق بمبادرتهم: «فضلنا نرسم ونلون الأسوار والجدران، بعد ما نظفنا الحوش والفصول، وكمان شارع المدرسة من برة، ودهنا الرصيف، ومحدش فينا حس بإحراج، لأن ده جزء من رسالتنا»، وتابع: «مكنش ينفع المدرسة تدخل سنة جديدة وهى مش نظيفة، وفى الآخر فى وشنا».
الأمر الذى دفع عمال نظافة المدرسة للإضراب، يعانيه أيضاً «عزت» وزملاؤه المدرسون، بسبب أزمة مالية تمر بها إدارة المدرسة، رغم كونها تابعة للحكومة: «عمال النظافة من حقهم يرفضوا تأخر المرتبات، لأن كل واحد عنده ظروفه، وإحنا برضوا متضررين، بس الشغل ملهوش علاقة، وكلنا بنكمل بعض».