«الداخلية»: نجاح فى محاصرة الإرهاب.. وبقاء التجاوزات
«الداخلية»: نجاح فى محاصرة الإرهاب.. وبقاء التجاوزات
- أمن الدولة
- أمن الوطنى
- أمناء الشرطة
- أمناء شرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- اتهامات ا
- الأجهزة الأمنية
- أبريل
- أبو
- أمن الدولة
- أمن الوطنى
- أمناء الشرطة
- أمناء شرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- اتهامات ا
- الأجهزة الأمنية
- أبريل
- أبو
- أمن الدولة
- أمن الوطنى
- أمناء الشرطة
- أمناء شرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- اتهامات ا
- الأجهزة الأمنية
- أبريل
- أبو
نجح اللواء مجدى عبدالغفار، خلال عام واحد من تعيينه وزيراً لـ«الداخلية» فى حكومة المهندس شريف إسماعيل، فى تحقيق إنجازات أمنية كبيرة، عبر تنفيذ ضربات استباقية للعناصر الإرهابية والبؤر الإجرامية أسفرت عن ضبط مرتكبى جرائم الاغتيالات والتفجيرات، إضافة لإحباط عدة عمليات إرهابية قبل وقوعها، واستخدام تقنيات حديثة فى عمليات البحث الجنائى، إلا أن الفترة ذاتها لم تخل من إخفاقات أمنية، أبرزها استمرار تجاوزات أمناء الشرطة، واستهداف الإرهابيين للضباط والأفراد، وملف «الاختفاء القسرى» الذى لم تدل الوزارة بإجابات شافية حول الاتهامات الموجهة إليها بالتورط فيه.
{long_qoute_1}
نجاحات الداخلية كانت أهمها الضربات الأمنية ضد البؤر الإرهابية، فقد نجحت الوزارة فى ضبط أكثر من 50 متهماً من أصل 67 حددهم قطاع الأمن الوطنى، من المتورطين والمشاركين فى واقعة اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات فى يونيو العام الماضى، وأعلن الوزير فى مؤتمر صحفى عالمى تفاصيل الواقعة وكيفية تنفيذها والتخطيط لها، واتهم حركة حماس بالتخطيط للحادث وتدريب المتهمين على الأسلحة المختلفة، بالاشتراك مع قيادات الإخوان الهاربين بالخارج.
اعتماد وزارة الداخلية فى بحثها وتعقب العناصر المتطرفة على القطاع المعلوماتى، كان له أكبر الأثر فى تصفية والقبض على أخطر خلية إرهابية، التى تمركزت فى منطقة جنوب الجيزة، وضمت 17 متهماً اعتنقوا فكر «داعش»، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على 12 منهم بينما تم تصفية 4، واحد فى حلوان و3 فى دمياط قبل تنفيذهم عملية إرهابية هناك كما قضت الوزارة على أسطورة عصابة «الدكش» بالقليوبية وطهرت مناطق الجعافرة وكوم السمن، كما نجحت «الداخلية» فى اجتياز الاختبار الأصعب، وهو تأمين الانتخابات البرلمانية التى جرت نهاية العام الماضى.
واختفت من على الساحة الأمنية إضرابات وأزمات أمناء الشرطة بسبب مطالبهم الفئوية، التى تكررت كثيراً فى عهد الوزير السابق محمد إبراهيم، وكان أمين الشرطة منصور أبوجبل هو الأنشط بين أقرانه والمتحدث نيابة عنهم، وظل هكذا حتى أُلقى القبض عليه و6 آخرين بطريق الواحات قبيل دخولهم مدينة الإنتاج الإعلامى للظهور فى أحد البرامج، ووجهت لهم نيابة أمن الدولة اتهامات تأسيس وقيادة تنظيم يدعو لتعطيل عمل جهة عملهم، وحيازة مواد مخدرة.
استمرار تجاوزات بعض رجال الشرطة كانت أهم العقبات التى واجهتها وزارة الداخلية فى الفترة الماضية، ففى يناير الماضى، اقتحم 9 أمناء شرطة استقبال مستشفى المطرية العام واعتدوا على 3 أطباء، الأمر الذى تسبب فى حالة من الاحتقان فى الشارع، ونظم الأطباء جمعية عمومية واحتشد فيها الآلاف منهم، منددين بالواقعة، ومطالبين بمحاسبة المسئولين، من جانبه أحال النائب العام المتهمين للمحاكمة الجنائية، التى عاقبتهم بالحبس لمدة 3 سنوات.
وبعد هذه الواقعة بشهر اندلعت أزمة جديدة تسبب فيها رقيب شرطة، حين نشب خلاف بينه وبين سائق شهرته «دربكة» بمنطقة الدرب الأحمر، فأشهر الأول سلاحه الميرى وأطلق منه رصاصة اخترقت رأس الثانى وأرداه قتيلاً فى الحال.
وفى أبريل الماضى لقى عامل مصرعه على يد أمين شرطة من قوة نجدة القاهرة، بعد خلاف نشب بينهما، بسبب رفض الثانى دفع ثمن الشاى، وأُلقى القبض عليه فى الحال، ولم تصدر الجنايات حكمها عليه حتى الآن.
- أمن الدولة
- أمن الوطنى
- أمناء الشرطة
- أمناء شرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- اتهامات ا
- الأجهزة الأمنية
- أبريل
- أبو
- أمن الدولة
- أمن الوطنى
- أمناء الشرطة
- أمناء شرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- اتهامات ا
- الأجهزة الأمنية
- أبريل
- أبو
- أمن الدولة
- أمن الوطنى
- أمناء الشرطة
- أمناء شرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- اتهامات ا
- الأجهزة الأمنية
- أبريل
- أبو