اشتباكات عنيفة بين الأمن ومتظاهرين بالمحلة أثناء تشييع جنازة 4 قتلى
اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة ومتظاهرين فى محيط ساحة ميدان الشون وقسم شرطة ثانى المحلة الكبرى، أمس الأول، استمرت 8 ساعات، عقب تشييع جثمان 4 قتلى سقطوا فى اشتباكات بين قوات الأمن ومسجلين خطر، وسط زراعات مركز سمنود. وقطع آلاف المتظاهرين طريق شارع البحر الرئيسى، ووضعوا كتلاً خرسانية فى ساحة ميدان الشون، ورددوا هتافات ضد الداخلية والإخوان.
وحاول متظاهرون اقتحام قسمى أول وثانى شرطة المحلة، ورشقوهما بالمولوتوف والحجارة، وتسلق بعضهم أبواب ومداخل القسمين، إلا أن الشرطة واجهت الهجوم بالقنابل المسيلة للدموع بشكل مكثف.
وأغلق أصحاب المصانع والمحال التجارية أبوابها خشية تعرضها للاقتحام، واستعانوا بعدد من المسلحين لتأمينها، فيما دفعت مديرية أمن الغربية بتشكيلات أمنية من طنطا، لمساعدة قوات المحلة فى التصدى للاشتباكات.
من جانبه، نفى اللواء حاتم عثمان، مدير أمن الغربية، اختطاف مجندين وضابط بالأمن المركزى، من قبَل المتظاهرين وتعرضهم للسحل كما أشيع.
كانت حركة شباب 6 أبريل قالت، على صفحتها فى «فيس بوك»، إن المتظاهرين اختطفوا أفراداً من الشرطة وسحلوهم فى شوارع المدينة.
وقال الدكتور محمد شرشر، وكيل وزارة الصحة، إن مستشفى المحلة العام استقبل 8 حالات إصابة بالخرطوش فى العين، نُقل معظمهم لمستشفى الرمد.
كان الآلاف من أهالى المحلة شيعوا جثامين 4 ضحايا من أسرة واحدة قُتلوا فى اشتباكات بين الشرطة وبلطجية، وردد المشاركون فى الجنازة هتافات ضد الداخلية والإخوان. وطالبت أسرة المجنى عليهم بالتحقيق، منددين بإطلاق الشرطة النار عليهم بشكل عشوائى. وقال سيد القاضى، شقيق أحد الضحايا، إن العائلة اتفقت على الثأر لأبنائها، حال التخاذل فى التحقيق.
من جهة أخرى، دعت القوى والحركات الثورية بالمحلة للمشاركة فى مليونية «إسقاط دكتاتورية النظام»، والمطالبة بعودة الجيش للحكم.