كشفت مصادر بغرفة شركات السياحة، لـ«الوطن»، عن أن السبب الرئيسى فى مشاركة أعضاء مجلس الشورى ضمن وفد مصر فى مؤتمر برلين هو محاولة إقناعهم بتمرير مشروع الهيئة العليا للحج والعمرة تحت مظلة وزارة السياحة، وأن الغرض الرئيسى من الزيارة هو قضاء «فسحة فى أوروبا» وليس توجيه رسالة طمأنة. وقال إيهاب موسى، رئيس ائتلاف دعم السياحة، إن سفر أعضاء مجلس الشورى يمثل إهدارا للمال العام، خاصة نواب حزب النور، الذين لم يعلنوا حتى الآن دعمهم للسياحة الشاطئية التى تأتى من أوروبا، وأضاف أن أعضاء مجلس الشورى جاءوا ليتنزهوا على حساب العاملين بالقطاع السياحى، ولن يكون لوجودهم أى تأثير على حركة السياحة الوافدة، فى ظل استمرار مظاهر العنف ضد الثوار، وإغلاق المعابد أمام السائحين والفوضى الأمنية. من جهة أخرى، كشف محمد حجاجى، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، المشارك بمعرض برلين السياحى (ITB)، عن أن نسب الإقبال على الجناح المصرى ضعيفة جدا، وأن هناك إحجاما من وكلاء السياحة العالمية عن زيارة الجناح، لاستمرار حالة الفوضى السياسية والأمنية فى الشارع، فى المقابل، قال إلهامى الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية، إن الأوضاع خلال المعرض تبدو مقلقة للتعاقدات المستقبلية، وإن وجود وفد من أعضاء مجلس الشورى من المنتمين للتيارات الإسلامية ضمن الوفد السياحى المصرى، جاء لطمأنة العالم بأن مصر لا تضيق على صناعة السياحة، وأن الدولة تدعم وجودها.