"اﻹفتاء" تعليقا على "قضية بورسعيد": لا نملك رفض تسليم التقارير.. والمفتي يحتاج وقتا لدراستها

كتب: شريف حسين

 "اﻹفتاء" تعليقا على "قضية بورسعيد": لا نملك رفض تسليم التقارير.. والمفتي يحتاج وقتا لدراستها

"اﻹفتاء" تعليقا على "قضية بورسعيد": لا نملك رفض تسليم التقارير.. والمفتي يحتاج وقتا لدراستها

ﺃﻛﺪ الدكتور ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺩﺍﺭ ﺍﻹ‌ﻓﺘﺎﺀ، ﺃﻥ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻻ‌ ﺗﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﺗﺮﻓﺾ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺃﻱ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﻢ ﺇﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺭﻗﻢ 381 ﻣﻌﺪﻝ ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ، ﻭﺃﻥ الدكتور ﺷﻮﻗﻲ ﻋﻼ‌ﻡ ﻣﻔﺘﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻗﺪ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻬﺎﻡ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻻ‌ﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ ﺃﻱ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 72 ﺳﺎﻋﺔ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻧﻪ "ﺍﻧﻄﻼ‌ﻗﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﺹ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻭﻓﺎﺀﺍ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻷ‌ﺑﺮﺍﺭ ﻓﺈﻥ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﻔﻪ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﻑ ﻭﺑﺼﻮﺭﺓ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﺮﻓﻊ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮﺓ". ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺩ. ﻧﺠﻢ ﺃﻥ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺗﻮﻟى ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﻣﻬﺎﻡ ﻣﻨﺼﺒﻪ، ﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﺑﺎﻷ‌ﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺮﺻﺎ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻻ‌ ﺗﻀﻴﻊ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻷ‌ﺑﺮﺍﺭ ﻫﺪﺭﺍ، ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻞ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﺑﻐﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺣﻖ. وﺃﻛﺪ ﻧﺠﻢ ﺃﻥ ﻓﺤﺺ ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺃﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺁﻻ‌ﻑ، ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ اﻃﻤﺌﻨﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻓﺈﻥ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻺاﻃﻼ‌ﻉ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﻑ ﻭﺗﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ. ﻭﺷﺪﺩ ﻧﺠﻢ ﺃﻥ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﺣﺮﻳﺺ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻣﺠﺮﺍﻫﺎ. ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮﺓ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﺴﻠﻢ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻔﺘﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﻤﻬﻞ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻹ‌ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺻﺪﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻪ ﺍﻧﻄﻼ‌ﻗﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺇﻳﻀﺎﺡ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺑﻜﻞ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ.