اذكر اسم وزير لم يقل هذه الجملة: «مافيش حاجة اسمها أخونة»
«الأخونة مجرد شائعات ليس لها أساس من الصحة».. عبارة وردت على لسان معظم المسئولين فى كل وزارات ومؤسسات الدولة، فمن يتحدث عن أخونة وزارة العدل، يفاجأ برد المستشار أحمد مكى «لا نسعى لأخونة الوزارة»، وموظفو وزارة الأوقاف المتضررون من سياسة أخونة الوزارة، يتم الرد عليهم بالتصريح نفسه «مافيش حاجة اسمها أخونة»، وهكذا فى كل وزارة ومؤسسة، يطؤها «إخوانى» بقدميه.
التناقض الذى يبدو بين تصريحات المسئولين وما يحدث على أرض الواقع، فسّره نبيل زكى المتحدث باسم حزب التجمع، بأن الإخوان يفعلون ما يتلاءم مع بقائهم فى الحكم بلا تأنيب ضمير، وتقديم حزب النور حليف الجماعة سابقاً ملفاً لمؤسسة الرئاسة عن بشائر أخونة الدولة، هو دليل على ذلك، فالإخوان لا يهمهم أن تكون تصريحاتهم كاذبة، لأن مبدأهم «الضرورات تبيح المحظورات»، ومن حقى أن أكذب طالما أريد البقاء فى الحكم.
وقال: الجماعة تفعل كل ما بوسعها لقطع الطريق على فكرة تداول السلطة مستقبلاً، من خلال بث رجالها فى الوزارات المختلفة، ناصحاً الجماعة بألا تعتمد على حجة أنهم الأغلبية، لأنها لم تعد موجودة بعد هجوم حزب النور.
«نحن أساساً لا نعرف ماذا يعنى مصطلح الأخونة، وليس له وجود لدينا» هو رد ناصر الحافى القيادى بجماعة الإخوان، مؤكداً أن اختيار المسئولين يعتمد على تقييم أدائهم وليس انتماءهم، وذلك معمول به فى كل مكان فى العالم، فأوباما ينتمى إلى الحزب الديمقراطى، وبالطبع سيكون معظم المعاونين له من حزبه، وليس الحزب الجمهورى المنافس له.