المرأة عند مرسى «كاملة الأهلية».. والنيل عند شفيق «محتاج حماية»... نورتوا المحكمة!
قبل أيام أعلن الدكتور محمد مرسى أن المرأة المصرية «كاملة الأهلية»، ولها دور حقيقى فى المجتمع، فيما شدد الفريق أحمد شفيق على التزامه بكل «الحقوق الإنسانية» للمرأة.. هكذا يسطر مرشحو الرئاسة برامجهم الانتخابية لجذب أنظار المصريين قبل جولة الإعادة.
«وطن أفضل لأمة عظيمة» هى الجملة الافتتاحية لبرنامج الفريق أحمد شفيق المكون من 64 صفحة «بلد ديمقراطى متطور.. تنمية الريف والصعيد.. حماية النيل بيئيا».. كانت تلك هى بعض رؤى المرشح الرئاسى لمصر فى عهده لكسب ثقة الناخب لإعطائه صوته -حسب الموقع الرسمى لحملته الانتخابية- كان من ضمنها التعهد بمستوى حياة أفضل للمواطنين.
محمد مرسى صاحب مشروع النهضة أفرد 7 فروع أساسية لبناء «المحروسة»، ففى رؤيته للنظام السياسى يتعهد بمشاركة الشباب والمرأة، وفيما سماه «التمكين المجتمعى» أكد على «التخطيط العمرانى للريف والحضر» وفى جانب الملفات الخاصة تعهد بـ«حقوق ومشاركة الأقباط وتفعيل دور ومشاركة المرأة».
فى أحد برامج التوك شو تساءل الفنان محمد صبحى ساخرا من برامج مرشحى الرئاسة: «هما ليه فاكرين إن الرئيس ممكن ييجى يخرب التعليم والصحة.. كلهم بيقولوا هنصلح التعليم هنطور المستشفيات».
«غير مطمئن ومقلق جدا.. ويعكس غياب للرؤية» تقولها نهاد أبوالقمصان المحامية والناشطة الحقوقية تعليقا على خطاب مرشحى الإعادة، فكلاهما من وجهة نظرها لم يذكر آليات للعمل أو تفاصيل محددة تخص تنفيذ برامجهم، وبالأخص المتعلقة بالمرأة، كنسب تمثيلها فى العمل العام والتشكيل الحكومى مثلما فعل «أولاند» فى فرنسا، بالرغم من دورها الواضح فى ترجيح كفة الرئيس وهو ما بدا واضحا خلال الجولة الأولى فى الحضور الطاغى للنساء.
وتفند «أبو القمصان» خطاب كلا المرشحين بقولها: الدكتور مرسى يمارس خطابا بدائيا يعود فيه بالمرأة خمسة قرون للخلف، وحتى اجتماعه بالنساء كان مع مجموعة من «الأخوات المسلمات»، ورؤيته للمرأة تقتصر على الجانب الإنجابى فقط، فهى تمثل له «الأم والأخت ليس إلا»، ولم يختلف برنامج الفريق عن منافسه فى رؤية الناشطة الحقوقية؛ فشفيق يؤكد دائما على حفاظه على مكانة المرأة كما كانت، مستنكرة: «على أساس إن المرأة كانت فى عهد مبارك تحصل على أية حقوق؟».