أحمد فتحى من لندن: لم آت إلى هال سيتى للهزار.. وسمعة اللاعب المصرى فى إنجلترا «بايظة»
«أنا مرتاح ومبسوط وكويس وماعنديش مشكلة فى إنجلترا»، هكذا قال أحمد فتحى لاعب الأهلى المعار إلى فريق هال سيتى الإنجليزى، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، سارداً تفاصيل يومه فى إنجلترا بقوله «أحمد الله على كل شىء، فأنا أتدرب بشكل جيد وأقضى يومى بالاستيقاظ مبكراً فى تمام الثامنة صباحاً، حيث أتناول الإفطار فى النادى، ثم أخوض التدريب اليومى وبعده أدخل صالة الجيم، ثم راحة قصيرة قبل تناول وجبة الغداء بالنادى ثم أستقل سيارتى إلى المنزل وأنام يومياً قبل العاشرة مساءً.
وتابع فتحى: أتدرب بشكل جيد للغاية، ولست غاضباً لعدم المشاركة، أحياناً أشارك مع الفريق الثانى لهال سيتى، وحصلت على عرض من نادٍ فى القسم الثانى وامتلكت عدة عروض فى الشامبيون شيب، وعرضتها على ستيف بروس المدير الفنى، للرحيل، ولكنه رفض وقال لى لا تتعجل فأنت فى حساباتى وكل ما أطلبه منك هو الحفاظ على التدريب الجيد وأن تكون جاهزاً دائماً.
وأكد «فتحى» أن مديره الفنى أوضح له أن مشاركة «جدو» كأساسى من البداية ترجع إلى وجود إصابات بين المهاجمين، لذا تم الاعتماد عليه ودخل التشكيل الأساسى، وقال «أرفض افتعال المشكلات»، لأن سمعة اللاعب المصرى فى الدورى الإنجليزى «بايظة».
وتابع فتحى أن «الناس فى مصر بتتكلم على الفاضى، ماحدش عايز يفهم أنا أمامى عشر مباريات متبقية مع هال سيتى، وسأشارك فيها، ولا يمكن أن أفسخ الإعارة وأعود للأهلى، لأننى حتى لو عُدت فاللوائح تمنع مشاركتى، ولن أطلب العودة قبل انتهاء الإعارة».
وتذكر فتحى بدايته مع الأهلى وقال: أخذت فرصة عندما أصيب محمد شوقى، وأحرزت أربعة أهداف، وكذلك مع المنتخب عام 2006 فى النهائى عندما شاركت بديلاً لوائل جمعة، فلا أحد يعلم أين الخير؟.. والحمد لله أننى سليم، ولم أصب ولى عبرة فى إصابة حسام غالى وهو فى قمة تألقه.
وطالب أحمد فتحى الجمهور المصرى بعدم المقارنة بينه وبين زميله جدو، مؤكداً أن المقارنة ظالمة أولاً لاختلاف المراكز، ثانياً لنقص المهاجمين فى هال سيتى، واستشهد «فتحى» باللاعب أحمد عبدالظاهر، وقال لم يلعب منذ البداية مع الأهلى رغم أنه لاعب دولى وقال أنا مش قلقان من عدم المشاركة، بس فيه ناس قلقانة علىّ مش عارف ليه؟
وقال «فتحى»: «أتدرب جيداً ولم آت إلى هال سيتى للهزار، أنا جاى أشتغل وأمامى مهمتان، الأولى إثبات نفسى. والثانية عدم إثارة المشكلات وإعادة السمعة الطيبة للاعب المصرى».
وتمنى «فتحى» أن يبتعد عنه الناس، ويتوقفوا عن محاولات الوقيعة بينه وبين زميله «جدو»، مؤكداً متابعته مباريات الأهلى مع زميليه أحمد المحمدى وجدو، وأنه دائم الاتصال بزملائه وبالجهاز الفنى. وشدد على تضامنه مع حسام البدرى المدير الفنى للفريق، وقال «البدرى مظلوم ولازم الكل يسانده». وأكد أن زملاءه لن يفرطوا فى درع الدورى رغم اهتزاز الأداء الفنى الذى فسره بالطبيعى، مشبهاً كبوة الأهلى بحالة فريق برشلونة الحالية.أحمد فتحى لـ«الوطن» من لندن:
لم آت إلى هال سيتى للهزار.. أنا مبسوط هنا.. وسمعة اللاعب المصرى فى إنجلترا «بايظة»
«بروس» رفض إعارتى داخلياً ووعدنى بالمشاركة.. مقارنتى بـ«جدو» ظالمة.. ولم أطلب العودة للأهلى
«البدرى» مظلوم.. الدرع فى الجزيرة.. وكبوة الشياطين تشبه حالة «البارسا»
كتب - إيهاب الخطيب:
«أنا مرتاح ومبسوط وكويس وماعنديش مشكلة فى إنجلترا»، هكذا قال أحمد فتحى لاعب الأهلى المعار إلى فريق هال سيتى الإنجليزى، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، سارداً تفاصيل يومه فى إنجلترا بقوله «أحمد الله على كل شىء، فأنا أتدرب بشكل جيد وأقضى يومى بالاستيقاظ مبكراً فى تمام الثامنة صباحاً، حيث أتناول الإفطار فى النادى، ثم أخوض التدريب اليومى وبعده أدخل صالة الجيم، ثم راحة قصيرة قبل تناول وجبة الغداء بالنادى ثم أستقل سيارتى إلى المنزل وأنام يومياً قبل العاشرة مساءً.
وتابع فتحى: أتدرب بشكل جيد للغاية، ولست غاضباً لعدم المشاركة، أحياناً أشارك مع الفريق الثانى لهال سيتى، وحصلت على عرض من نادٍ فى القسم الثانى وامتلكت عدة عروض فى الشامبيون شيب، وعرضتها على ستيف بروس المدير الفنى، للرحيل، ولكنه رفض وقال لى لا تتعجل فأنت فى حساباتى وكل ما أطلبه منك هو الحفاظ على التدريب الجيد وأن تكون جاهزاً دائماً.
وأكد «فتحى» أن مديره الفنى أوضح له أن مشاركة «جدو» كأساسى من البداية ترجع إلى وجود إصابات بين المهاجمين، لذا تم الاعتماد عليه ودخل التشكيل الأساسى، وقال «أرفض افتعال المشكلات»، لأن سمعة اللاعب المصرى فى الدورى الإنجليزى «بايظة».
وتابع فتحى أن «الناس فى مصر بتتكلم على الفاضى، ماحدش عايز يفهم أنا أمامى عشر مباريات متبقية مع هال سيتى، وسأشارك فيها، ولا يمكن أن أفسخ الإعارة وأعود للأهلى، لأننى حتى لو عُدت فاللوائح تمنع مشاركتى، ولن أطلب العودة قبل انتهاء الإعارة».
وتذكر فتحى بدايته مع الأهلى وقال: أخذت فرصة عندما أصيب محمد شوقى، وأحرزت أربعة أهداف، وكذلك مع المنتخب عام 2006 فى النهائى عندما شاركت بديلاً لوائل جمعة، فلا أحد يعلم أين الخير؟.. والحمد لله أننى سليم، ولم أصب ولى عبرة فى إصابة حسام غالى وهو فى قمة تألقه.
وطالب أحمد فتحى الجمهور المصرى بعدم المقارنة بينه وبين زميله جدو، مؤكداً أن المقارنة ظالمة أولاً لاختلاف المراكز، ثانياً لنقص المهاجمين فى هال سيتى، واستشهد «فتحى» باللاعب أحمد عبدالظاهر، وقال لم يلعب منذ البداية مع الأهلى رغم أنه لاعب دولى وقال أنا مش قلقان من عدم المشاركة، بس فيه ناس قلقانة علىّ مش عارف ليه؟
وقال «فتحى»: «أتدرب جيداً ولم آت إلى هال سيتى للهزار، أنا جاى أشتغل وأمامى مهمتان، الأولى إثبات نفسى. والثانية عدم إثارة المشكلات وإعادة السمعة الطيبة للاعب المصرى».
وتمنى «فتحى» أن يبتعد عنه الناس، ويتوقفوا عن محاولات الوقيعة بينه وبين زميله «جدو»، مؤكداً متابعته مباريات الأهلى مع زميليه أحمد المحمدى وجدو، وأنه دائم الاتصال بزملائه وبالجهاز الفنى. وشدد على تضامنه مع حسام البدرى المدير الفنى للفريق، وقال «البدرى مظلوم ولازم الكل يسانده». وأكد أن زملاءه لن يفرطوا فى درع الدورى رغم اهتزاز الأداء الفنى الذى فسره بالطبيعى، مشبهاً كبوة الأهلى بحالة فريق برشلونة الحالية.