أوباما: السلام ضروري وسأحث الفلسطينيين والإسرائيليين على تجنب الإجراءات الأحادية
أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ضروري، مشيرا إلى أنه سيحث الطرفين على تجنب اتخاذ إجراءات أحادية يمكن أن تضر عملية السلام وتضعف فرص تحقيقه، وأعرب عن أمله في أن تعود هذه العملية إلى مسارها خلال عام.
جاء ذلك في تصريحات لأوباما، خلال لقاء مع حوالي 25 من رموز الجالية اليهودية في البيت الأبيض لمناقشة زيارته المقررة إلى إسرائيل والأراضي الفسطينية في وقت لاحق من هذا الشهر، وذلك وفقا لما ذكره بعض المشاركين في اللقاء.
وقال أوباما، إنه سيخبر الإسرائيليين أن آفاق السلام ما زالت تسير عبر الفلسطينيين، وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس أوباما لن يسعى إلى التوصل إلى نتيجة محددة خلال هذه الزيارة.
وقال أوباما، إنه يعتقد أن آفاق السلام قاتمة، ولكنه أضاف أن ذلك لا يعني "أننا لن نكون في خضم مبادرة سياسة خلال 6 أو 9 أو 12 شهرا من الآن".
وقال المسؤول، إن أوباما أشار إلى أن الرحلة ليست مكرسة لحل مسألة سياسية محددة ولكنها فرصة للتشاور مع الحكومة الإسرائيلية حول طائفة واسعة من القضايا بما في ذلك إيران وسوريا والوضع في المنطقة وعملية السلام، وشدد أيضا على أن هذه الزيارة تعتبر فرصة له للتحدث مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي حول التاريخ والمصالح والقيم التي تتشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف المسؤول، أن أوباما سيطمئن الإسرائيليين على مدى قوة التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.. كما يتطلع إلى اللقاء مع الشباب الإسرائيلي وأنه يتم البحث لتحديد مكان يلتقي فيه مع الشباب خلال زيارته لإسرائيل.
وفيما يتعلق بإيران، قال أوباما، إن الخيارالعسكري لازال مطروحا على الطاولة لمعالجة ملف طهران النووي، رغم أنه يفضل الاستفادة أولا من جميع المساعي الدبلوماسية.
وأوضح أنه من الطبيعي أن تكون هناك تقييمات متباينة للولايات المتحدة وإسرائيل حول ملف إيران وسعيها للحصول على سلاح نووي، مشيرا إلى أن هذه الاختلافات تخضع للتفسيرات وهي متداولة داخل المؤسسات السياسية والأمنية في إسرائيل.