والد أحد ضحايا مركب رشيد: ابني هاجر ليسدد ديونني
والد أحد ضحايا مركب رشيد: ابني هاجر ليسدد ديونني
- أبو سليمان
- أهالى قرية
- الأب المكلوم
- الأوضاع الإقتصادية
- البحر المتوسط
- الجزيرة الخضراء
- الجهات الأمنية
- الجهات الحكومية
- الطريق الدولى
- آثار
- أبو سليمان
- أهالى قرية
- الأب المكلوم
- الأوضاع الإقتصادية
- البحر المتوسط
- الجزيرة الخضراء
- الجهات الأمنية
- الجهات الحكومية
- الطريق الدولى
- آثار
- أبو سليمان
- أهالى قرية
- الأب المكلوم
- الأوضاع الإقتصادية
- البحر المتوسط
- الجزيرة الخضراء
- الجهات الأمنية
- الجهات الحكومية
- الطريق الدولى
- آثار
قال فهيم علي حسان، 58 عامًا، صياد، مقيم بقرية الجزيرة الخضراء بمركز مطوبس بكفر الشيخ، ووالد "كريم"، 17 عامًا، أحد ضحايا مركب الهجرة غير الشرعية التي غرقت أول أمس، على شواطئ البحر المتوسط قبالة محافظتي كفر الشيخ والبحيرة، إنه "اضطر لتسفير ابنه الذى كان يدرس بالمرحلة الثانوية، نظرًا لسوء حالتنا الاقتصادية، وتراكم الديون علينا، فلا نملك من حطام الدنيا شئ، غير مهنتى في الصيد، وقد اعتلت صحتي، ولم أعد أستطيع ممارستها، لكبر سني، ومعاناتي من الأمراض".
وأضاف الأب المكلوم، أنه "لم يدفع أموالًا لسفر ابنه، وأنه اتفق مع مناديب السماسرة بتسديدهم بعد وصول ابنه وعمله بدولة إيطاليا".
واستطرد الأب باكيا "ابنى كان أكبر أولادي، ضيعوه منهم لله، ولى اثنان أصغر منه، وبنت أخرى، وكان أملي أن يساعدني فى الحياة، وضاع الأمل، وضاع معه ضناي، وكان هدفه من السفر إنه يساعدني، رغم المخاطر، إيه اللي رماك على المر، فلا عمل ولا اهتمام من الدولة، وأعمل على دراعي".
وأشار الأب، أن ابنه خرج من منطقة "مسطروه"، التابعة لمركز البرلس على الطريق الدولي الساحلي، بصحبة العشرات من أبناء القرية، وأوهمونا السماسرة أنهم سيسافرون على مركب سياحي، و"بعد ركوب ابني المركب بنصف ساعة، اتصل بى وقال لي: (إلحقنى يابا.. المركب بتغرق)، فاستغثنا بقوات حرس الحدود، والمحافظة، والجهات الأمنية، لأكثر من 5 ساعات، ولكنها أتت متأخرة"، مؤكدًا أن "الحمولة على المركب كانت كبيرة جدًا، وتم نقلهم لمركب أخرى صغيرة، ولكنها لم تصمد أمام الأمواج العاتية، فغرقت المركب، وما زال هناك أكثر من 300 جثة بثلاجة المركب، وتسلمنا الجثة من مستشفى رشيد بعد 10 ساعات من العذاب، ولا توجد لدينا مستشفى رغم تعداد السكان بالمنطقة الذي يزيد عن 100 ألف نسمة، فنحن موتى، نحن فى جحيم، أما والدة الضحية، فلازمت الفراش مرضًا وحزنًا عليه".
وأوضح يوسف السباغ،صياد، "بعد علمنا بغرق المركب، هرعنا إلى البحر بالمراكب، مؤكدا أن الجهات الحكومية لم تسعفنا، وكأنها تعاقبنا، ولم تعلم أنها السبب فيما نحن فيه، فنحن نلقى أكبادنا فى البحر لأننا لا نجد شئ، وحتى الجثث موزعة على المستشفيات".
وطالب عبد الحميد الحصرى، صياد، من أهالى القرية، بالقبض على السماسرة، ومافيا الهجرة غير الشرعية، "الناس بتتشعبط في السراب".
أما كمال حسان، عم المتوفى، فأكد أن "السماسرة شبكة كبيرة، غرروا بشقيقي، وأخذوا ابنه للسفر على مركب متهالكة حتى غرقت، واتصل به بعد نصف ساعة".
وأشار صابر حسانين، خال الضحية "كريم": "عاملونا أمس فى مستشفى رشيد وكأننا كلاب، عندما أردت التعرف على جثة ابن أختى، والجهات المحلية لم تسأل فينا، ولا حتى عضوا نواب مجلس النواب".
وقال محمد الحصرى، صياد، "خرجت بالمركب بعد علمى بغرق مركب الهجرة غير الشرعية، وظللت بالبحر لأكثر من 3 ساعات، ومصادفة وجدت أحد الشباب يشاور لنا، فأنقذناه، مؤكدًا أنه بعد ذلك أنقذ 96 من الغارقين، وتسلمتهم قوات حرس الحدود".
وأكد الأهالى أن هناك أكثر من 50 شابًا من قرية الجزيرة الخضراء، وتوابعها تعرضوا للغرق بالمركب ولم يتم إنقاذ سوى 28، وتم تشييع جثمان الشاب "كريم"، فيما ينتظر العشرات من الأهالي أما جثامين أولادهم لدفنهم، أو استقبالهم أحياء.
وقال جمال أبو سليمان، من أهالى قرية الجزيرة الخضراء، وجار الشاب المتوفى، إن "والده مدين بأكثر من 120 ألف جنيه، نظير ثمن بناء منزله بالتقسيط سنويا، وليس له مصدر رزق آخر، وأن الشاب المتوفى كان العائل الوحيد للأسرة، ويتمنى من الدولة أن ترعى أسرته".
أضاف إسماعيل دياب، مهندس زراعي، ومن أبناء المنطقة، أنه يستيقظ فى أوقات متفاوتة، ويجد آثار أشخاص بالزراعات، تمهيدًا للهجرة غير الشرعية، مؤكدًا أن أسماء السماسرة معروفون، والدولة تعرفهم جيدًا، ونحن أيضًا شركاء فى الجريمة، ولكننا مضطرون نظرًا لضيق ذات اليد، وتدهور الأوضاع الإقتصادية.
- أبو سليمان
- أهالى قرية
- الأب المكلوم
- الأوضاع الإقتصادية
- البحر المتوسط
- الجزيرة الخضراء
- الجهات الأمنية
- الجهات الحكومية
- الطريق الدولى
- آثار
- أبو سليمان
- أهالى قرية
- الأب المكلوم
- الأوضاع الإقتصادية
- البحر المتوسط
- الجزيرة الخضراء
- الجهات الأمنية
- الجهات الحكومية
- الطريق الدولى
- آثار
- أبو سليمان
- أهالى قرية
- الأب المكلوم
- الأوضاع الإقتصادية
- البحر المتوسط
- الجزيرة الخضراء
- الجهات الأمنية
- الجهات الحكومية
- الطريق الدولى
- آثار