"الثانية" الإسرائيلية: المصريون مازالوا يحاولون جذب سياح إسرائيليين لـ"طابا وشرم"

كتب: عبد العزيز الشرفي

 "الثانية" الإسرائيلية: المصريون مازالوا يحاولون جذب سياح إسرائيليين لـ"طابا وشرم"

"الثانية" الإسرائيلية: المصريون مازالوا يحاولون جذب سياح إسرائيليين لـ"طابا وشرم"

بثت القناة الثانية الإسرائيلية، تقريرًا مصورًا لها عن السياحة في سيناء وطابا، وقالت إن سيناء مازالت تحاول جذب السياح الإسرائيليين إليها، خاصة مع اقتراب عيد الفصح اليهودي، وأضافت القناة الإسرائيلية: "منذ فترة طويلة، لم يسمع سكان سيناء اللغة العبرية هناك، فحتى المجموعة التي رافقتنا في تقريرنا لم تكن من السياح، وإنما هم وكلاء شركات سياحة وسفر، جاء بهم المصريون في محاولة استعادة الإسرائيليين إلى سيناء، أو على الأقل عرب إسرائيل". وتابعت القناة: "يوسي، أحد وكلاء السفر الإسرائيليين في سيناء، وجاء من حيفا إلى شرم الشيخ، قال إنه لا يشعر بأي خوف في سيناء، وإنه يدعو كل الإسرائيليين للمجيء إليها للتمتع بجمال شرم الشيخ". وقالت القناة الإسرائيلية، إن جمال سيناء مازال يجذب الكثيرين إليها، وأسعار الفنادق هناك تبدو وكأنها من عالم آخر، فالليلة في فندق "سونستا" في طابا تكلف 60 دولار، وفي "إنتركونتنتال" 120 دولار لليلة. وقال محمد حمدي، مدير أحد مكاتب السياحة والسفر بالقاهرة، لـ"الثانية" الإسرائيلية، إنه يهدف إلى جذب عرب إسرائيل، داعيًا "أحبائنا وأخوتنا أن يأتوا ليشرفونا بحضورهم"، وأضافت القناة: "المصريون يدركون جيدًا المخاوف الكبيرة للإسرائيليين من الذهاب إلى سيناء، ويحاولون التغلب على التجاوب شبه الكامل من الإسرائيليين لتحذيرات هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية من التوجه إلى سيناء، ويقدمون عروضًا بدفع 150 شيكل إسرائيلي فقط مقابل تصريح الدخول لسيناء، ولمن يرغبون في نزهة منظمة كاملة، يدفعون 200 شيكل إضافي فقط، ويحصلون على تأمين كامل لهم". وتابعت: "تأثير حكم الإخوان لم يظهر بعد في سيناء، التي تعتبر دولة داخل دولة، ولكن التغيير في حرية التعبير يمكن الشعور به من الصور الممزقة للرئيس مرسي، ففي فترة حكم مبارك لم يكن يجرأ أحد أن يلطخ صورته حتى، ولكن الأسوأ قادم في سيناء". واختتمت القناة تقريرها، قائلة: "في طريق عودتنا للحدود الإسرائيلية، توقفنا عند الأكواخ التي تباع إلى الإسرائيليين، وتحدثوا هناك بـ"حنين" عن الأطفال الذين كانوا يملئون الشواطئ سابقًا، ولكننا نشك كثيرًا في أن تعود تلك الأيام قريبًا، ولكننا لدينا صورة واحدة نأخذها من هناك، وهي عن مصريين وعرب إسرائيل ويهود كانوا يحاولون أن يعيشوا في سلام على أرض سيناء".