من قلب التحرير انطلق «رالى» مشروط بـ«مفيش كلام فى السياسة»

كتب: ياسمين رمضان:

من قلب التحرير انطلق «رالى» مشروط بـ«مفيش كلام فى السياسة»

من قلب التحرير انطلق «رالى» مشروط بـ«مفيش كلام فى السياسة»

انطلقت صافرة البداية لتحمل فتاة صغيرة علم مصر معلنة انطلاق أولى مراحل «رالى التحرير»، منطلقاً من أمام مسجد عمرمكرم فى اتجاه كوبرى قصر النيل بهدف «نبطل زعيق ونحترم اختلافات بعض». «إخوان.. فلول.. اشتراكى.. أو ليبرالى مش مهم تكون مرجعيتك إيه.. المهم أن نجتمع على هدف واحد هو مصر وأن نكف عن إطلاق الشعارات ونبدأ فى مرحلة العمل من خلال عقد حوارات ومناقشات هدفها إيجاد النقاط المشتركة بعيداً عن السياسة من خلال دوائر الميدان، وكانت البداية بمسابقة جرى تنطلق من قلب الميدان».. هكذا أطلق شباب حركة «سلمية» مبادرتهم، حسب تأكيد كريم سرحان مؤسس الحركة، الذى يتحدث عن المبادرة: إحدى حركات التيار الرئيسى التى تدعو إلى سلمية المجتمع، ومن خلالها نحاول أن نتقبل اختلافاتنا ونجد نقاطاً مشتركة بيننا وبين الآخر وأردنا أن تكون البداية بشكل مختلف من خلال إطلاق سباق للجرى يشارك فيه كل طوائف المجتمع وتم الاتفاق على ارتداء تى شيرتات بيضاء مكتوب عليها «سلمية»، ونقسم أنفسنا 3 مجموعات؛ واحدة للجرى من خلال سباق للهرولة مقسم إلى 3 مراحل؛ الأولى لمسافة 1٫5 كيلومتر للمستويات العادية، والثانية 3 كيلومترات للمستوى المتقدم، والمرحلة الثالثة هى تتابع فى الميدان، حيث يتم جرى أربع لفات فى الميدان ومن لا يستطيع المشاركة فى السباق يمكنه المشاركة كمارشال أو المساعدة فى تقديم المياه أو لتنظيم مرور المتسابقين، ومن يبدأ السباق سيحمل علم مصر وسينقله بالتتابع إلى متسابق آخر كل مرحلة «كإشارة إلى تتابع تسليم السلطة». «لا نتحدث فى السياسة» شرط وضعه شباب الحركة للمشاركة فى الماراثون، كما أن ضم شخصيات من تيارات مختلفة كان هدفاً رئيسياً لانطلاق المبادرة التى تضم كافة التيارات والحركات السياسية والاجتماعية مثل «ليك دور» وحركة «دايرة الميدان» و«الدايرة السابعة» وحركات أخرى.