وقفة احتجاجية لأهالي "الغفير" و"باب النصر" أمام محافظة القاهرة الأحد
أعلن سكان مقابر الغفير وباب النصر والمجاورين، بالتعاون مع حملة "أحياء بالاسم فقط"، عن قيامهم بوقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة القاهرة، الأحد 10 مارس 2013، في تمام الساعة الواحدة ظهرا.
ويذكر البيان، الذي صدر في شكل دعوة عن طريق موقع "فيسبوك"، أن الوقفة جاءت للدفاع عن حق المواطنين في العيش بسكن آدمى كغيرهم.
وأشار البيان إلى عدة مطالب "تفعيل نتائج بحث الحالة للأسر التي اثبتت أنها مُستحقة وتسليمهم سكنا بديلا، والإسراع في إجراءات بحث الحالة للأسر التي قدمت أوراقها ليتم بحث حالتها، ومجابهة الفساد و"المحسوبية" المستشرين في الجهاز الإداري للدولة، وما يترتب على ذلك من ذهاب الوحدات لغير مُستحقيها.
لافتين إلى ضرورة فتح باب التقديم في مشروع "المليون وحدة سكنية" وتخفيف شروطه بما يتلاءم مع القدرات الاقتصادية للشريحة الأكثر حاجة للسكن، متسائلين "من أين لنا بما يفوق الـ4000 جنيه كمقدم للحجز"، مؤكدين على ضرورة عودة الدولة للعب دورها كمنتج ومُوفر للسكن، وتوجيه كافة مواردها للاستثمار في قطاعات الإسكان الاقتصادي والمتوسط، وتشريع قانون إيجار يحدد القيمة الإيجارية للوحدة بما لا يزيد عن 20% من دخل المُستأجر، حتى لا يُترك الأمر لقوانين السوق الحر والعرض والطلب المُجحفة لأغلبية المصريين.
وأضاف البيان أن منذ أكثر شهر قام سكان المقابر بتدشين مؤتمر صحفي لعرض مشكلاتهم لكن لم يلتفت أحد لهم إلا أحد الأحزاب الذي لم يتم ذكره، مؤكدين أنه قام باستغلالهم في الانتخابات، والادعاء كذبا بأنه سيوفر لهم مسكنا آمنا، مثلما حدث في مقابر باب النصر، والمحاولات المستمرة لتخويف الأهالي من إلقاء القبض عليهم كما حدث في ترب الغفير.
وأكد البيان أن الأهالى ضاقوا ذرعا من إهمال السلطة والحكومة لهم، وقرروا انتزاع حقوقهم بعد أن سلكوا كل السُبل وتقديم أوراقهم في كافة مشاريع الإسكان التي ادعت الدولة تخصيصها لهم ولم يلقوا سوى التسويف والمماطلة.