سُعاة الكليات: الطلاب المستجدون لمّا بيكبروا بيتعلموا الشقاوة

كتب: صفية النجار

سُعاة الكليات: الطلاب المستجدون لمّا بيكبروا بيتعلموا الشقاوة

سُعاة الكليات: الطلاب المستجدون لمّا بيكبروا بيتعلموا الشقاوة

الساعى هو حلقة الوصل بين الطلاب والجامعة، يتعامل معه الطلاب من جميع الفرق والخريجون ولكن تعامله مع طلاب الفرقة الأولى حديثى العهد بالجامعة يكون له طابع مختلف تماماً.

يقول محمد مصطفى، ساعى بكلية الحقوق جامعة القاهرة: التعامل مع طالب سنة أولى بيكون مختلف تماماً لأنه بيكون لسه جاى من الثانوى ودماغه صغيرة ومش عارف حاجة وفرحان بالكلية اللى دخلها.ويضيف: «فيه حاجات كتير مش بيكونوا عارفينها لما بييجوا يقدموا أو يدفعوا مصاريف إحنا بنساعدهم فيها وبنخدم الطالب المؤدب بعنينا.

ويقول علاء محمد، ساعى بكلية الآداب جامعة القاهرة: «بنعامل طلبة سنة أولى زى ما يكونوا إخواتنا الصغيرين وبيواجهنا 3 أنواع من طلبة سنة أولى، الطالب الخايف المكسوف اللى مش عارف حاجة والطالب اللى بيحس نفسه علشان دخل الجامعة يبقى كبير وبيفتكر نفسه عارف كل حاجة وبنحاول نوجهه للصح على قد ما نقدر وفيه الطالب المغرور وبنحاول نفهمه ونتعامل معاه بطريقة حلوة».

ربيع فوزى، ساعى بكلية الآداب بجامعة عين شمس، يقول: «طالب سنة أولى لما بيسألنى على حاجة ببعته للموظف المختص وبعرفه مكان المدرجات وجدول المحاضرات.

ويتابع: «ممكن أودى الطالب بنفسى للمكان اللى هوا عايزه، وبنشتغل كتير حتى لو بعد مواعيد العمل الرسمية».

ويقول أحمد سليمان، ساعى بكلية العلوم بجامعة عين شمس «مشكلة طلبة سنة أولى الوحيدة هى أسئلتهم الكتيرة اللى ما بنعرفش نخلص منها، بيسألوا على الأقسام وأماكنها فين فى الكلية والتحويلات والشباك اللى بيخلصوا منه الورق، لكن لما بيكبروا بيتعلموا الشقاوة.


مواضيع متعلقة