«الشورى» يطالب «قنديل» بالحضور إلى المجلس لحل أزمة إضراب «ضباط الشرطة»
قرر مجلس الشورى توجيه الدعوة للدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، لحضور جلسات المجلس المقبلة لمناقشة تداعيات أزمة ضباط الشرطة وعصيانهم المدنى فى بعض المحافظات.
ووجهت اللجنة المشتركة من مكتبى لجنة حقوق الإنسان والدفاع والأمن القومى بالمجلس الدعوة إلى اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية للحضور ومناقشته فى تداعيات إضراب الشرطة والوضع الأمنى المتدهور فى العديد من المحافظات وكيفية الوصول لحلول مرضية لأفراد وأمناء الشرطة.
وقالت مصادر مطلعة، إن بعض النواب طلبوا تدخل الدكتور أحمد فهمى، رئيس مجلس الشورى، لإجراء اتصال برئيس الوزراء واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، لإقناعهما بالحضور وتوضيح رؤية الحكومة تجاه المنظومة الأمنية برمتها خاصة أن «قنديل» و«إبراهيم»، لم يحضر أى منهما إلى المجلس وهو الأمر الذى تسبب فى استياء كثير من أعضائه.
وأشارت المصادر إلى أن الدكتور عمر سالم، وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية، رفض القيام بدور وزير الداخلية لتوضيح موقف الحكومة حيال ما يحدث داخل الشارع.
وأفادت أن «سالم» أبلغ استياءه إلى رئيس الحكومة فى اجتماع مجلس الوزراء الأخير، بسبب تجاهل الوزراء حضور الجلسات المخصصة للمجلس.
من جانبه، قرر عدد من نواب المعارضة بـ«الشورى» التقدم بطلبات مناقشة واقتراحات برغبة حول خطورة ما أثير عن أخونة وزارة الداخلية، وتزايد حالة التمرد بين صفوف الأمن المركزى والقطاعات الأخرى بالوزارة.
وحذر النواب من تجاهل الحكومة لمجلس الشورى، وقالوا: «إن وزير الداخلية وآخرين من وزراء حكومة «قنديل» يتجاهلون الحضور إلى المجلس لتوضيح الموقف أمام الرأى العام»، واعتبر النائب محمد عوض، عضو لجنة الأمن القومى بالمجلس عن حزب الخضر، أن إضراب الشرطة يعد من صور تدهور الدولة التى يجب عليها أن تتدخل لمعالجة المنظومة الأمنية ومحاولة ترميمها، مشيراً إلى أن الجيل الحالى من جهاز الشرطة يتحمل مسئولية من سبقوه بسبب سوء تعاملهم مع الشعب والاهتمام بالأمن السياسى،
وطالب الحكومة بضرورة أن تتحمل مسئوليتها الكاملة إزاء ما يحدث وعليها تقديم رؤيتها بشأن كيفية معالجة أزمة الشرطة وعرضها على البرلمان، داعيا رجال الشرطة إلى ضرورة ضبط النفس، وحمّل الأحزاب السياسية مسئولية الفوضى التى يشهدها البلد، مؤكدا أن هذه الأحزاب ليس لها أى سيطرة على الشارع الذى لجأ إلى المظاهرات واستخدم العنف أحيانا، الأمر الذى شكل عبئا وضغطا على الجهاز الأمنى.