عامل كهرباء يستغيث بـ«الإعلاميين»: هاتولى حقى

كتب: ماهر أبوعقيل

عامل كهرباء يستغيث بـ«الإعلاميين»: هاتولى حقى

عامل كهرباء يستغيث بـ«الإعلاميين»: هاتولى حقى

اللافتة الصفراء بدت غريبة بين اللافتات التى رفعها أنصار التيار الدينى أمام مدينة الإنتاج الإعلامى، فقد جاء «ربيع حميدة» عامل كهرباء، من مركز «سنورس» بالفيوم إلى مدينة الإنتاج الإعلامى بمدينة 6 أكتوبر، مستغيثاً من ظلم وقع عليه من عصابة نهبت أمواله، طالباً من رجال الإعلام التوسط له وحمايته من تواطؤ الداخلية والنيابة العامة مع خصمه وسارق أمواله. رجال الإعلام الذين يقصدهم «ربيع» لمساعدته، هم أنفسهم من تتربصهم بعض التيارات الدينية، وتصفهم بـ«الإعلام الفاسد» فى مظاهرات ومليونيات جماعة الإخوان المسلمين. الرجل الأربعينى سطر أسماء الإعلاميين على اللافتة وإلى جوارها كتب: «أسأل الله أن تساعدونى أرجع حقى»، فهو يعول ثلاثة أبناء، وقضى 20 عاماً من عمره مغترباً فى دولة السعودية، يكد ويجمع «تحويشة» العمر، حتى تم النصب عليه فى مبلغ مليون جنيه، ولم يستطع ملاحقة المتهم قانونياً. «الراجل اللى سرق فلوسى بتحميه الداخلية، وكل مايمسكوه يطلع فى نفس اليوم»، قالها «ربيع» شاكياً من ضيق حاله: «بقالى 8 شهور مش لاقى آكل، وفلوسى شايفها قدامى ومحروم منها». ربيع أو «أبو أحمد» أحضر ابنه الأكبر واستنجد برموز الإعلام للضغط على الداخلية والنيابة، منتظراً لقاءه بهم أمام بوابة 2 بمدينة الإنتاج الإعلامى. الغريب أنه أثناء وجوده أمام مدينة الإنتاج، شاهده الشيخ خالد عبدالله، الإعلامى بقناة «الناس»، من سيارة فارهة، ونظر إلى المكتوب على اللافتة، وفقاً لرواية ربيع، ثم أدار وجهه، مستقلاً سيارته مرة أخرى، دون الحديث إلى أحد، رغم نداءات الرجل ومحاولة شرح الأزمة، وتوصيلها إليه.