أبوالغيط وكي مون يتفقان على تطوير التعاون بين الجامعة العربية والأمم المتحدة
أبوالغيط وكي مون يتفقان على تطوير التعاون بين الجامعة العربية والأمم المتحدة
- إدارة الموارد المائية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
- الجامعة العربية
- الجريمة المنظمة
- أحمد أبوالغيط
- إدارة الموارد المائية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
- الجامعة العربية
- الجريمة المنظمة
- أحمد أبوالغيط
- إدارة الموارد المائية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
- الجامعة العربية
- الجريمة المنظمة
- أحمد أبوالغيط
أعلنت جامعة الدول العربية، مساء أمس، أن أمينها العام أحمد أبوالغيط، وقّع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اتفاقا لتطوير التعاون بين الجامعة والمنظمة الأممية.
جاء ذلك على هامش زيارة أبو الغيط إلى نيويورك، للمشاركة في أعمال الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان صادر عن الجامعة العربية، تلقت "الأناضول" نسخة منه.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للجامعة محمود عفيفي، إن الاتفاق الجديد الذي يعدل الاتفاق السابق الموقع بين الطرفين، يعكس أولويات مرحلة جديدة من مراحل توطيد صلات التعاون والتقارب بين المنظمات في العديد من المجالات المهمة".
وأفاد عفيفي، بأن من أبرز المجالات المنتظر تطوير العلاقات فيها بين الجامعة والمنظمة، منع وفض المنازعات ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الحدود، وحفظ وبناء وصنع السلام، ودعم حماية حقوق الإنسان، ومساعدة اللاجئين والنازحين.
وأضاف المتحدث باسم الأمين العام للجامعة: "الاتفاق الجديد يهدف لتعزيز التكامل بين المنظمتين، من أجل التعامل مع التحديات والتهديدات الحالية والمستقبلية، مع أهمية التحضير الجيد للاجتماع القطاعي الـ13 للتعاون بينهما، والذي من المنتظر عقده خلال النصف الأول من العام 2017، بشأن موضوع التعاون في كيفية المحافظة وإدارة الموارد المائية في المنطقة العربية".
والاجتماع القطاعي بين الجانبين عادة يعقد على هامش الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف القضايا.
وتابع المتحدث باسم أبوالغيط، أن التوقيع على الاتفاق، أعقبه جلسة مباحثات مهمة بين المسؤولين، تم خلالها تناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأزمات في سوريا وليبيا واليمن.
ونقل البيان عن أبوالغيط، قوله، إنه "حريص على التأكيد على أن الجامعة العربية ستعود للانخراط بقوة في تناول الأزمات التي تمر بها المنطقة العربية، وأن ذلك تجسد مؤخرا في إقرار المجلس الوزاري العربي في 8 سبتمبر الحالي، تعيين ممثل خاص للأمم المتحدة إلى ليبيا".
وأعرب أبوالغيط عن تطلعه لأن تشهد الفترة المقبلة، تكثيف التشاور والتعاون والتنسيق بين الجامعة العربية والمبعوثين الخاصين لسكرتير عام الأمم المتحدة المعنيين بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا وليبيا واليمن.
والتعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، تطور تدريجيا منذ منتصف القرن الماضي، حيث يمثل الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة المبدأ الأول الذي قام عليه ميثاق الجامعة العربية.
كما رسخ هذا التعاون المبدأ المهم الذي أرساه ميثاق الأمم المتحدة في فصله الثامن، والذي شجع على قيام منظومة الأمم المتحدة بالتعاون مع المنظمات الإقليمية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبخاصةً في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين.
وفي 21 مايو الماضي، اتفقت الجامعة العربية والأمم المتحدة، على تعزيز التعاون والعمل المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأصدر الجانبان حينها وثيقة تتضمن نشاطات وبرامج لتنفيذها على مدار الفترة 2016-2018.
- إدارة الموارد المائية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
- الجامعة العربية
- الجريمة المنظمة
- أحمد أبوالغيط
- إدارة الموارد المائية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
- الجامعة العربية
- الجريمة المنظمة
- أحمد أبوالغيط
- إدارة الموارد المائية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
- الجامعة العربية
- الجريمة المنظمة
- أحمد أبوالغيط