اليمن يشكو إيران إلى مجلس الأمن
اليمن يشكو إيران إلى مجلس الأمن
- أسلحة جديدة
- إطلاق النار
- إطلاق صاروخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- البحر الأحمر
- البحرية الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الرئيس السابق
- أجواء
- أسلحة جديدة
- إطلاق النار
- إطلاق صاروخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- البحر الأحمر
- البحرية الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الرئيس السابق
- أجواء
- أسلحة جديدة
- إطلاق النار
- إطلاق صاروخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- البحر الأحمر
- البحرية الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الرئيس السابق
- أجواء
انضمت اليمن إلى السعودية، معلنة عزمها تقديم شكوى ضد إيران، بتهمة تهريب الأسلحة إلى الحوثيين، فيما يتصاعد القتال على الشريط الحدودي ومختلف الجبهات.
وأعلن وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي،من نيويورك- حيث يحضر التجمع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة- أن بلاده بصدد تقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد الحكومة الإيرانية، متهما إياها باستمرار تهريب الأسلحة الى الحوثيين، قائلا:"هناك أسلحة جديدة وصلت هؤلاء وضبطت اثناء المواجهات في الحدود مع السعودية".
وقال المخلافي، إنه لا يمكن إخفاء حقيقة أن تهريب السلاح، لا يزال قائما من إيران.
وأكد، أن الشكوى ستكون مصحوبة بالأدلة، لأن ما تقوم به طهران يخالف القرار الأممي 2216، الذي يحظر على الدول ليس فقط أن تقوم بتزويد "الانقلابين" بالسلاح، ولكن يلزم أيضا هذه الدول ،بألا يقوم أحد من رعاياها أو على أراضيها بنقل السلاح لـ"الانقلابيين".
ورغم أن التحالف بقيادة السعودية، يفرض حظرا على السواحل اليمنية إلى جانب الحظر الجوي والبري، إلا أن الوزير اليمني واصل اتهام ايران بتهريب الأسلحة للحوثيين، وأكد أن صواريخ إيرانية الصنع استخدمت في مهاجمة الأراضي السعودية، من دون أن يوضح الكيفية التي تمكن من خلالها الحوثيون من إدخال الأسلحة الإيرانية، وتجاوز الرقابة الشديدة المفروضة على السواحل والأجواء اليمنية.
وباستثناء السفينة التي ضبطتها البحرية الأمريكية، بالقرب من سواحل سلطنة عمان، وقالت إنها تحمل أسلحة كانت في طريقها إلى اليمن، لم تعلن أي جهة أخرى اعتراض أي شحنة مماثلة، إلا ما تردد عن استخدام الجزر النائية ومناطق التهريب المشهورة، سواء في سواحل البحر الأحمر الخاضع جزء كبير منها لسيطرة الحوثيين، أو سواحل وبحر العرب الخاضعة بالكامل لسيطرة الحكومة، لنقل تلك الأسلحة إلى داخل اليمني.
ومع ذلك، فإن السلطات اليمنية، وقبل سيطرة الحوثيين على العاصمة، كانت قد ألقت القبض على سفينتين إيرانيتين، هما جيهان 1 وجيهان 2، بتهمة تهريب الأسلحة إلى اليمن، وضبطت بداخلهما كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وتمت محاكمة طاقمي السفينتين، قبل أن يقوم الحوثيون بالإفراج عنهما عند اجتياحهم صنعاء في سبتمبر 2014.
وبالرغم من هذا التصعيد الكلامي، والمواجهات العنيفة، التي تشهدها مناطق الشريط الحدودي وجبهات القتال في نهم شرق صنعاء، وصرواح ومأرب والجوف وتعز، وافق الرئيس عبد ربه منصور هادي، خلال لقائه مسؤولين من الولايات المتحدة، والأمم المتحدة، الأسبوع الماضي على وقف لإطلاق النار، لمدة 72 ساعة، يبدأ سريانه الأسبوع المقبل، وفق ما أكده وزير الخارجية اليمني .
وبحسب المسؤول اليمني، اشترط هادي أن تكون هناك استفادة من وقف إطلاق النار، من أجل فك الحصار الذي وصفه بالظالم، على تعز وإدخال المواد الغذائية في وقت متزامن، وهذه الهدنة يفترض أنها خطوة ممهدة لاستئناف محادثات السلام، وإحياء اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، جرى العمل به خلال محادثات السلام التي استضافتها الكويت، لمدة ثلاثة أشهر، وانهارت مطلع الشهر الماضي.
- أسلحة جديدة
- إطلاق النار
- إطلاق صاروخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- البحر الأحمر
- البحرية الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الرئيس السابق
- أجواء
- أسلحة جديدة
- إطلاق النار
- إطلاق صاروخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- البحر الأحمر
- البحرية الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الرئيس السابق
- أجواء
- أسلحة جديدة
- إطلاق النار
- إطلاق صاروخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- البحر الأحمر
- البحرية الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الرئيس السابق
- أجواء