السفارة الأمريكية تمنع موظفيها من السفر إلى مدن القناة إلا بموافقة "ضابط أمنها"
حذرت السفارة الأمريكية بالقاهرة رعاياها من التظاهرات التي اندلعت فى ضوء الاشتباكات العنيفة التى لا تزال تحدث بشكل متقطع على مدى عدة أيام فى وسط القاهرة بالقرب من مقر السفارة.
كما أصدرت تعليمات لموظفى السفارة الأمريكية بعدم السفر إلى مدن منطقة الدلتا، أو مدن القناة إلا بموافقة ضابط أمن السفارة.
وذكرت الرسالة الأمنية أن مجموعات من الشباب واجهت قوات الشرطة بقنابل المولوتوف وأحرقوا إطارات سيارات، ورشقوا الحجارة على السيارات المارة، وقاموا بقطع الطرق والجسور ومعظمها فى منطقة الكورنيش بالقرب من ميدان سيمون بوليفار وكوبرى قصر النيل، وقد استجابت الشرطة بوابل كثيف من الغاز المسيل للدموع، وأظهروا تكتيكات تشير إلى جهد أكثر قوة للقبض على الشباب مقارنة بالسابق. وأوضح البيان أن سيولة الوضع أدت فى كثير من الأحيان إلى صعوبة فى مواكبة الطرق الجديدة كإغلاق الطرق والجسور، وكذا الاشتباكات عفوية، مشيرا إلى أنه صدرت تعليمات لموظفى السفارة الأمريكية بتجنب منطقة وسط القاهرة.
وأشار إلى أن الاشتباكات العنيفة بين الشرطة والمتظاهرين لا تزال تقع فى العديد من مدن الدلتا حيث لا تزال تلك المنطقة من البلاد متوترة للغاية. وأكدت السفارة أنه لا تزال هناك احتمالات لاستمرار العنف فى هذه المنطقة "مدن الدلتا والقناة"، وتحديدا بورسعيد، بسبب الحكم القضائى لقضية مذبحة بورسعيد.
وأوضحت أن هذا الحكم سوف يؤثر على القاهرة فى ضوء أن حكم المحكمة ربما يتناول ضباط شرطة كانوا متواجدين فى هذا الوقت منوهة باحتجاجات أولتراس أهلاوى التى بدأت الثلاثاء الماضى خارج منزل وزير الداخلية السابق فى الدقى على خلفية الحكم المنتظر السبت الماضى، والذى يمكن أن يسبب عنفا فى كل من القاهرة وبورسعيد يومى الجمعة والسبت ويمكن أن يمتد لمناطق أخرى.